كتاب الاسبوع

كتاب فاتحة العلوم

 المؤلف: الغزالي، أبو حامد، محمد بن محمد بن محمد الغزالي المتوفى سنة 505هـ/ 1111م.

 فيلسوف، متصوف، فقيه، لقب بحجة الإسلام.

 

ولد الغزالي في قرية غزالة ( قصبة طوس بخراسان) ونشأ في طوس ثم رحل إلى نيسابور حيث لازم إمام الحرمين أبا المعالي الجويني، ثم أتى بغداد والتقى بنظام الملك الوزير السلجوقي الذي فوَّض إليه التدريس في المدرسة النظامية في بغداد ، ومكث أربع سنوات يلقي دروسه في هذه المدرسة، ثم توجه إلى دمشق، وأقام فيها مدة عشرين سنة، ومنها انتقل إلى بيت المقدس، وسافر إلى مصر ثم عاد إلى طوس وانقطع للعبادة. خلّف الغزالي مؤلفات كثيرة، بلغ عددها حوالي مئة وثلاثين كتاباً، ومن أهمها: " إحياء علوم الدين"، و" مقاصد الفلاسفة"، و" تهافت الفلاسفة" و" المنقذ من الضلال" و" التبر المسبوك في نصيحة الملوك". توفي في طوس.

 

 الكتاب: في فاتحة الكتاب يقول المؤلف:" صدر الله كتابه العزيز بسورة وسماها فاتحة الكتاب فأحببنا الاقتداء به، وصدرنا العلوم بكتاب سميناه" فاتحة العلوم" نذكر فيه شرائط العلم وفضائله، ولوازمه ولواحقه، وآفاته وغوائله، وآدابه وفرائضه، وسيرة علماء السلف، وعلامات علماء الدنيا وعلماء الآخرة" وقد نظّم المؤلف كتابه في سبعة أبواب هي:" في فضيلة العلم- في تصحيح النية في طلب العلم- في العلامات الفاصلة بين علماء الدنيا وعلماء الآخرة- في العلوم المهمة وأقسامها- في شروط المناظرة وآفاتها – في آداب المعلم والمتعلم- فيما يحل أخذه من أموال السلاطين للعلماء" والباب الأول يشتمل على خمسة فصول هي: " فضيلة العلم- في فضيلة طلب العلم- في فضيلة الإرشاد والتعليم- في الشواهد العقلية الدالة على شرف العلم والتعليم- في مذمة علماء السوء". ويأتي المؤلف بدليل على فضيلة العلم، وهو الآية القرآنية: " شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم" ويرى أن المشهود به هي كلمة التوحيد، وهي أعلى الكلمات، والمستشهد به هو الله سبحانه والملائكة والعلماء، فأعظمْ برفقة العلماء، ويستشهد المؤلف على فضيلة طلب العلم بحديث الرسول عليه السلام " إن العلماء ورثة الأنبياء" ويرى في فضيلة الإرشاد والتعليم أن الله سبحانه قد رفع درجة العلماء الداعين إلى الله فقال: " ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً" وفي بيان شرف العلم يبين المؤلف أن العلم كمال مطلقاً لأنه صفة الله تعالى وصفة الملائكة، وكمال الآدمي، وفي مذمة عالم السوء تشبيه الله تعالى له بالكلب وهو أخس الحيوانات وأنجسها، وفي الباب الثاني الخاص بتصحيح النية في طلب العلم يرى المؤلف أن تحصيل العلم عبادة بل هو أفضل العبادات، وأصل العبادات كلها النية، وطالب العلم لغير الله يستوجب النار، ويرى أن من أخذ الجراية ليتعلم فذلك مباح، ومن تعلم ليأخذ الجراية فهو حرام. ولمعلم الفاتحة أن يأخذ الأجرة على تعبه، وفي الباب الثالث المتعلق بالعلامة الفاصلة بين علماء الدنيا وعلماء الآخرة، يرى المؤلف أن لعلماء الآخرة علامات: أولها أن لا يطلب الدنيا بعلمه، ثانيها أن يكون بما أمر به أول عامل، وعما ينهى عنه أول منته ، ثالثها أن تكون عنايته بتحصيل العلم النافع في الآخرة، ويتوقى العلوم التي يكثر فيها الجدال، ورابعها أن يكون غير مائل إلى الترفه، وخامسها أن يكون منقبضاً عن مخالطة السلاطين، والباب الرابع فيه خمسة فصول هي:" في أقسام العلوم- في بيان فروض الإيمان- فيما هو فرض كفاية من العلوم- في بيان تفضيل علوم الآخرة- في بيان العلم الأقصى ونسبة العلوم إليه" وتنقسم العلوم في رأي الغزالي إلى شرعية، وهي مما يستفاد من الأنبياء، وأصولها أربعة: كتاب الله، وسنة نبيه، وإجماع الأمة، وآثار الصحابة، والفروع تشمل: الفقه، وعلم أحوال القلب وأخلاقه المذمومة والمحمودة، والباب الخامس في شروط المناظرة ويحدد الغزالي هذه الشروط وهي: أن لا يشتغل بها وهي فرض كفاية إلا بعد الفراغ من فرض العين، والثاني أن لا يرى فرض كفاية آخر أهم من المناظرة، والثالث أن يكون المناظر مجتهداً، والرابع أن يناظر في واقعة مهمة، والخامس أن تكون المناظرة في الخلوة، ومن آفات المناظرة أن تكون لقصد الفتنة والمباهاة، والباب السادس في آداب المعلم والمتعلم، وأهم آداب المعلم: طهارة القلب، وأهم آداب المتعلم أن يلقي إلى العلم زمام أمره ويذعن لنصيحة معلمه، وأن يتصف بالتواضع والتسليم وإلقاء السمع، والباب السابع يتضمن أربعة فصول وخاتمة، وهي: "فضل الورع- في درجات الورع- فيما يأخذه العلماء من الأموال- في وجوب التنزه عن أموال الظلمة- ودقائق من الورع".

 

 

طبع: في مطبعة الحسينية- القاهرة 1322هـ/ 1902م.

مقياس:24.4×16.3 ســم.

عدد الصفحات:70+1 صفحة فهرس.

انظر: الزركلي: الأعلام 7/22، كحالة: معجم المؤلفين 3/671، داغر: مصادر الدراسة الأدبية 1/303 .

كتاب فاتحة العلوم

كتاب حاضر المصريين أو سر تأخرهم

أنساب العرب القدماء

الأمومة عند العرب وأنساب العرب القدماء

تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب

كتاب سيبويه

FAQ
 
الدورات التدريبية
 
شاعر الشهر
 
كتاب الأسبوع
 
قصاصة ثقافية
 
منتدى المكتبة الثقافي
 
اتصل بنا
 
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي 2012
خريطة الموقع