كتاب الاسبوع

تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب

 المؤلف:الأعلم الشنتمري، أبو الحجاج، يوسف بن سليمان بن عيسى الشنتمري الأندلسي، المتوفى سنة 476هـ/1084م

ولد المؤلف في مدينة شنتمرية في الأندلس سنة 410هـ/1019م، وعرف بالأعلم بسبب شق في شفته العليا، رحل إلى قرطبة سنة 433هـ/1041م، وأقام بها مدة، وأخذ العلم عن إبراهيم الإفليلي ، وأبي سهل الحراثي، وأبي بكر الأديب، ثم رحل إلى مدينة شلب، وعمل فيها بالتدريس، ودرَّس فيها الوزير محمد بن عمار وهو صغير، ثم رحل إلى أشبيلية والتحق ببلاط المعتضد بن عباد، واختصه المعتضد بتدريس ولده، وكذلك فعل ابنه المعتمد.

اشتهر عن المؤلف معرفته الواسعة باللغة ومعاني الأشعار، وحفظه الكثير من القصائد، وأخذ عنه الكثير من طلاب العلم.

كـُفَّ بصر المؤلف في آخر عمره، وله من المؤلفات:"تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب"، وشرح ديوان طرفة بن العبد، وشرح ديوان زهير بن أبي سلمى، وشرح الشعراء الستة، وشرح ديوان الحماسة.

توفي الأعلم في أشبيلية..

 الكتاب:في المقدمة يبين المؤلف الدافع إلى التأليف بقوله:"هذا الكتاب أمر بتأليفه المعتضد بالله" ويوضح المنهج الذي سار عليه:"أمر ..... باستخراج شواهد كتاب سيبويه .... وجمعها في كتاب ... مع تخليص معانيها، وتقريب مراميها، .....ليقرب على الطالب تناول جملتها، فانتهيت إلى أمره العلي، .....وأسندت كل شاهد منها إلى بابه أولا، ثم إلى شاعره إن كان معلوما آخرا، .....ولم أطل فيه إطالة تمل الطالب.. ولا قصرت تقصيرا يخل عنده بالفائدة"

والكتاب يجمع الشواهد الشعرية التي استند إليها سيبويه في كتابه، وعدد هذه الشواهد /1027/ شاهدا.

والمنهج الذي اتبعه المؤلف في تعامله مع هذه الشواهد-وأشار إليه في المقدمة ـ يقوم على:

1-  ذكر موضع الشاهد في البيت أولا، وإن كان في البيت شاهد آخر يذكره، وإذا اختلف النحويون في موضع الشاهد فإن المؤلف يذكر رأي سيبويه أولا ثم يذكر آراء غيره من النحويين.

ففي البيت: إذا ما الخبز تأدمه بلحم فذاك أمانة الله الثريدُ

يقول المؤلف: الشاهد فيه رفع ما بعدً "إذا"، ونصب "أمانة" بإسقاط حرف الجر.

وفي البيت:

أيام جُمْلٍ خليلا لو يخاف لها صرما لخولط منه العقل والجدُّ.

يورد المؤلف أولا رأي سيبويه في موضع الشاهد وهو: نصب "خليل" على الاختصاص، ثم يورد رأياً آخر لبعض النحويين:"احتجّ بالبيت لنصب الأيام على الاختصاص".

2-يكثر المؤلف من العناية بذكر التقدير في الشواهد، كقوله بعد البيت:

 

 إذا لم تزل في كل دارٍ عرفتها لها واكفٌ من دمع عينيك يسجمُ

 

"وتقدير لفظ البيت:إذا لم تزل في كل دار عرفتها من ديار الأحبة يسجم لها واكف من دمع عينيك".

3-يعمد المؤلف أحيانا إلى إعراب البيت بكامله، وقد يذكر أوجه الإعراب المختلفة للشاهد.

4-يشير المؤلف أحيانا إلى لغات العرب المختلفة في بعض الألفاظ.

5-يعرض المؤلف في أحيان قليلة لبعض مسائل الصرف.

6-بعد أن ينتهي المؤلف من بيان موضع الشاهد في البيت، يشرع في شرح معنى البيت، ولإيضاح المعنى يلجأ المؤلف إلى إيراد البيت كاملا إذا كان الشاهد من نصف بيت، أو يذكر ما قبله وما بعده من الأبيات، ويذكر المؤلف المعاني المختلفة للبيت، ويرجح أصحها.

7-يذكر المؤلف مناسبة البيت وقصته.

8-ينسب بعض الشواهد إلى قائليها، وقد ينسب بعض الشواهد إلى أكثر من قائل

وقد حرص المؤلف على استقصاء شواهد سيبويه الشعرية، وأضاف أحيانا شواهد أخرى ذكرها غيره من قدماء النحويين، كما يحفل كتاب الأعلم بشواهد من القرآن الكريم، والحديث النبوي، والأمثال، وقد اعتنى المؤلف في شرح الشواهد باختلاف الرواية للبيت، وعلق على هذا الاختلاف، وقد طبع الكتاب في حاشية كتاب سيبويه، واكتفت المطبعة بفهرس كتاب سيبويه، ولم تنظم فهرسا لكتاب "تحصيل عين الذهب".

 

 

 

طبع:في المطبعة الكبرى الأميرية بمصر-1316هـ/1898م.

مقياس:26.7×18.2 سم.

عدد الصفحات:الجزء الأول:492 صفحة.

 الجزء الثاني:431صفحة.

انظر:الزركلي:الأعلام 8/233، سركيس:معجم المطبوعات العربية والمعربة 1/459 .

تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب

كتاب سيبويه

حماة الإسلام

شرح قانون المحاكمات الحقوقية المؤقت

نتائج الأحوال في الأقوال والأفعال

العلم الخفاق من علم الاشتقاق

FAQ
 
الدورات التدريبية
 
شاعر الشهر
 
كتاب الأسبوع
 
قصاصة ثقافية
 
منتدى المكتبة الثقافي
 
اتصل بنا
 
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي 2012
خريطة الموقع