كتاب الاسبوع

اللطائف والظرائف في الأضداد

المؤلف:أبو منصور الثعالبي، عبدالملك بن محمد بن إسماعيل النيسابوري المتوفى سنة 429هـ / 1038م.

 

ولد المؤلف في مدينة نيسابور سنة 350هـ / 961م وقد أغفلت المصادر الحديث عن نشأته وتعليمه وأساتذته، نشأ الثعالبي في محيط زاخر بالعلم والأدب، وقد درس على يد الخوارزمي، ويعتقد أنه عمل في التدريس في مدارس نيسابور، وأنه كان مدرسًا لأبناء رجال الدولة، وقد أهدى بعض كتبه إلى والي خراسان، وقد انتقل سنة 382هـ/992م إلى بخارى وتعرف فيها إلى الشاعر أبي طالب المأمون، ثم ترك بخارى وتنقل في جرجان وجرجانية وغزنة، ثم عاد إلى نيسابور حيث كانت وفاته . للثعالبي مؤلفات كثيرة، من أهمها:" يتيمة الدهر ومحاسن أهل العصر" وهي أشهر كتبه، و" شمس الآداب في استعمال العرب"، و" ثمار القلوب في المضاف والمنسوب"، و" اللطائف والظرائف في الأضداد واليواقيت في بعض المواقيت".

 

الكتاب:يقول جامع هذا الكتاب أبو نصر المقدسي:"إن هذا الكتاب كان نسختين ... فجمعت بينهما في قَرَن، "وقد أهدى المؤلف كتابه الأول "اللطائف والظرائف" إلى الملك المؤيد المأمون بن مأمون خوارزم شاه وقال في صدر الكتاب: "اختراع لم أسبق إلى مثله ... فألفته بالاسم العالي بمنة الله في مدح كل شيء وذمه، وتزيينه وتهجينه"، وافتتح المؤلف كتاب" اليواقيت في بعض المواقيت" بقوله:"كتاب مترجم باليواقيت في بعض المواقيت في مدح كل شيء وذمه، ولم أسبق إلى جمعه وابتداع وضعه وشاهدي على دعواي أن خزانة كتبه عمرها الله .... خالية من مثله في فنه .... وهذا الكتاب مشتمل على مائة واثنين وستين بابًا" .

ينقسم الكتاب بين المدح والذم فهناك" 81" بابًا للمدح و"81" بابًا للذم.

ومن الموضوعات التي تمدح وتذم:" الدنيا – الدهر – السلطان – الوزارة – العقل – العلوم – الخط – الأدب – الشعر – الكتب – التجارة – الضياع – الدور – الحمام – المال – الغنى – الفقر – القناعة – القلة – اللسان – الصمت – الصبر – الحلم – المشورة – التأني – الوحدة – الشجاعة – الجود ... )

والباب الأول في الكتاب الذي يتناول فيه مدح الدنيا يبدأه بحديث نبوي:" الدنيا حلوة خضراء فمن أخذها بحقها بورك له فيها" يتلوه قول للإمام علي:"هي دار صدق لمن صدقها، ودار عافية لمن فهم عنها، ودار غنى لمن تزود منها" ويورد المؤلف أقوالاً لابن المعتز وللإمام علي ثم يأتي المؤلف بخمسة مقاطع شعرية في مدح الدنيا لكل من: محمد بن وهيب الحميري، وأبي العتاهية، ومحمود الوراق، ومحمد الخوارزمي، وأبي محمد الشاشي .

 

فيقول أبو العتاهية:

ما أحسن الدنيا وإقبالها إذا أطاع الله من نالها

ويختم المؤلف الباب بقول له ورد في كتابه "المبهج": "الدنيا معشوقة ريقها الراح" ويقابل هذا الباب "باب ذم الدنيا" يبدأه بقول لبعض الحكماء وهو: " الدنيا غدارة غرارة إن بقيت لها لم تبق لك" وأقوال لآخرين، ثم يأتي بثلاثة شواهد شعرية لأبي القاسم حبيب، ولابن العميد، وللوزير المهلبي، وفي باب بعنوان مدح المرض يورد المؤلف قولاً للفضل بن سهل:" إن في المرض لنعمة لا ينبغي للعقلاء أن يجحدوها، منها تمحيص الذنوب، وتعرض للثواب والصبر، وإيقاظ من الغفلة" يتلوها أقوال لطاووس، ولابن المعتز، ولبعض العلماء . وفي باب ذم المرض يأتي بشاهدين من الشعر على ذم المرض أولهما لبشار:

 المال زين وفي الأولاد مكرمة ٌ والسقم ينسيك ذكر المال والولدِ

 

وثانيهما للمتنبي:

آلة العيش صحّةّ وشبابٌ فإذا ولّيا عن المرء ولّى

 

هكذا تزدحم الأبواب بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية والحكم والأمثال وأقوال العلماء والأدباء والأشعار مما يعطي الكتاب طابعًا أدبيا واضحًا بالإضافة إلى طابعه الاجتماعي والفكري .

 

طبع:في المطبعة الميمنية بمصرــ 1324هـ / 1906م.

مقياس:19.3 × 13.8 سـم.

عدد الصفحات:126 صفحة.

انظر:كحالة: معجم المؤلفين 2/321، فروخ: تاريخ الأدب العربي 3/100، الزركلي: الأعلام 4/ 163، موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين 4/817 . 

اللطائف والظرائف في الأضداد

مبادئ اللغة

رسالة في مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق والزهد في الرذائل

كتاب الموسيقي الشرقي

كتاب الظرف والظرفاء

ديوان بديع الزمان الهمذاني

FAQ
 
الدورات التدريبية
 
شاعر الشهر
 
كتاب الأسبوع
 
قصاصة ثقافية
 
منتدى المكتبة الثقافي
 
اتصل بنا
 
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي 2012
خريطة الموقع