كتاب النقائض - نقائض جرير والفرزدق

كتاب النقائض - نقائض جرير والفرزدق

المشاركون في الكتاب:

1 -الشاعر جرير: جرير بن عطية بن الخَطَفى من بني تميم المتوفى سنة 114هـ/732م.

ولد جرير في منطقة اليمامة (شرقي الجزيرة العربية) سنة 30هـ/650م. ونشأ فقيراً يرعى إبل قومه, بدأ جرير نظم الشعر في مطلع حياته, ولما أشتد النزاع بين بني أمية وعبدالله بن الزبير ناصر أبن الزبير, وفي سنة 75هـ اتصل بالحجاج الذي أعجب به وأرسله إلى الخليفة عبدالله بن مروان فنال خطوته, وظل أثيراً عند ابنه الوليد بن عبدالملك, ومدح الخلفاء يزيد بن عبدالملك وهشام بن عبدالملك ونال عطاياهم.

يعد جرير من أشهر شعراء العصر الأموي, وقد احتدم الهجاء بينه وبين كثير من شعراء عصره, منهم الفرزدق والأخطل والبعيث وتفوق عليهم جميعاً. توفي جرير في اليمامة.

2- الشاعر الفرزدق: أبو فراس, همام بن غالب بن صعصعة من بني تميم  ، المتوفى سنة 114هـ/732م.

ولد الفرزدق في كاظمة  نحو سنة 20هـ / 642 م ,  ونشأ نشأة بدوية ونظم الشعر صغيراً, وأول من مدح الإمام علي بن أبي طالب الذي نصحه بحفظ القرآن الكريم. وعرف الفرزدق بموالاته لأهل البيت, ولكن حاجته إلى الكشف بشعره جعلته يمدح خلفاء بني أمية وقد أشتد الهجاء بينه وبين جرير حين أعان الفرزدق البعيث على جرير, واستمر الهجاء بين الطرفين حتى وفاتهما, ومن هذا الهجاء تكونت النقائض.

  3- شارح النقائض أبوعبيدة, مهر بن المثنى المتوفى سنة 210هـ/825م في مدينة البصرة

  ولد أبو عبيدة في البصرة سنة 110هـ/728م, وكان مولى لبني التميم من قريش وتلقى العلم من مشاهير اللغويين العرب: الأخفش الكبير, وأبي عمر بن العلاء, ويونس بن حبيب, واستقدمه هارون الرشيد إلى بغداد وقرأ عليه شيئاً من كتبه, ونال الخطوة عند وزيره الفضل بن الربيع عرف أبو عبيدة بسعة معرفته بالشعر العربي وبأنساب العرب وأيامها وباللغة العربية قام أبو عبيدة بجمع نقائض جرير والفرزدق وشرح أبياتها.

له نحو 200مؤلف منها: "نقائض جرير والفرزدق", و"مجاز القرآن" و"أيام العرب" و"فتوح أرمينية" و"الخيل"

4- أنطون بيفان: (1859-1933)

تلقى العلم في لوزان, وعلى نولدكه في ستراسبورج, وأحرز المرتبة الأولى في دراسات اللغات السامية في كمبريدج () وعين محافظاً للغات الشرقية في كلية ترينيتي (1890) وأختير استاذاً للغة العربية في كمبريد (1893-1933)  وآثاره "نقائض جرير والفررزدق" و"ردود القديس أفرام"و "قواعد اللغة العربية" Bevan.A.A  ووضع الفهارس للمفضليات.

 

الكتاب:يتكون الكتاب من ثلاثة مجلدات, خُصّص الأول والثاني للنقائض, والثالث للفهارس ولشرح بعض الألفاظ, والتعريف بالأعلام. يتصدر الجزء الأول بمقدمة باللغة الإنكليزية, ثم تتوارد النقائض وتفتح بأبيات هي أو ما قالها جرير في هجاء غسان بن ذهيل, وتبدأ القصيدة بهذا البيت:

         لاتحسبني عن سليطٍ غافلا   إن تعش ليلاً بسليطٍ نازلا

ويتخلل الأبيات تفسير في الشارح لبعض مفرداتها ويردّ غسان على الهجاء بمثله, ويتدخل في الهجاء شعراء آخرون منهم البعيث والأخطل والفرزدق ويتصدى جرير لهم جميعاً بهجائه ولكن معظم النقائض تنحصر بين الفرزدق وجرير, إذ يتبادلان من خلال قصائدهم كثيرة الهجاء بأفحش صورة, ويتنازل كل شاعر, مخازي خصمه وقبيلته وأسرته وإن لم يجد هذه المخازي في الواقع يقوم باختراعها ويفتخر بالمقابل بمآثر قومه ويكون الردّ على بحر القصيدة السابقة ورويّها وقد ترد بعض القصائد دون أن تقابل بنقيضة والنقائض بشرحها تعتبر موسوعة لغوية وأدبية وتاريخية إذ تحفل بكثير من الشروح اللغوية ويسرد الكثير من الوقائع بين القبائل وسير بعض الأعلام, ويتطرد الشارح إلى ذكر الكثير من النصوص الشعرية واستمر الهجاء بين جرير والفرزدق مدة طويلة من الزمن إلى أن هلك الفرزدق فقال جرير:

         هلك الفرزدق بعد ماجدّ عنه   ليت الفرزدق كان عاش قليلا

ولكن جرير لم يلبث أن رد في خصمه بقصيدة منها:

         لعمرى لقد أشجى تميماً وهدها      على نكبات الدهر موت الفرزدق

 

طبع : مطبعة بريل – ليدن 1907 م .

مقياس : 29.4 × 22.4 سم . 

عدد الصفحات : الجزء الثاني من 718 إلى 907 . 

                   الجزء الثالث من 908 إلى 1099 . 

انظر : الأعلام 272/2 ، تاريخ الأدب العربي 182/2 المستشرقون 79/2 . 

 

 

 

FAQ
 
الدورات التدريبية
 
شاعر الشهر
 
كتاب الأسبوع
 
قصاصة ثقافية
 
منتدى المكتبة الثقافي
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي 2012
خريطة الموقع