ثمار القلوب في المضاف والمنسوب

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب

المؤلف: أبومنصور الثعالبي، عبدالملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي النيسابوري المتوفى سنة429هـ/ 1038م.

أديب، ناثر، ناظم، لغوي، إخباري، بياني. ولد في مدينة نيسابور سنة350هـ ولا تذكر المصادر الكثير عن تفاصيل حياته بالرغم من شهرته الكبيرة حتى أن علي بن الحسين الفارسي وهو أحد تلامذته وصفه بأنه "جاحظ نيسابور" وقد نشأ الثعالبي في محيط زاخر بالعلم والأدب، وممن عاصرهم أبوبكر الخوارزمي، وبديع الزمان الهمذاني، وقد درس على يد أبي بكر الخوارزمي، ويذكر ابن شاكر الكبتي، أن الثعالبي في فترة شبابه درّس في المدارس الابتدائية، ويعتقد أنه كان مدرساً لأبناء رجال الدولة. وقد لقب بالثعالبي لاشتغاله بمهنة خياطة الفرو من جلود الثعالب.

في سنة 382هـ انتقل الثعالبي إلى بخارى حيث تعرف إلى الشاعر أبي طالب المأمون، وبعد وفاة المأمون ترك بخارى إلى جرجان في سنة 403هـ حيث أهدى بعض كتبه إلى قابوس ابن وشمكير، وبعد فترة انتقل إلى جرجانية ولم يلبث أن غادرها إلى غزنة وأقام بها، ثم رحل أخيراً إلى نيسابور حيث قضى فيها بقية عمره حتى وفاته. خلف لنا الثعالبي الكثير من المؤلفات أشهرها "يتيمة الدهر ومحاسن أهل العصر" في أربعة أجزاء تناول فيه شعراء وأدباء عصره والعصر السابق له، ومن مؤلفاته الكثيرة: "فقه اللغة" و "سحر البلاغة" و "من غاب عنه المطرب" و "أحسن ما سمعت" و "شمس الأدب في استعمال العرب" و "غرر أخبار ملوك الفرس" و "لطائف المعارف" و "ما جرى بين المتنبي وسيف الدولة".

 

الكتاب: أهدى المؤلف كتابه إلى أبي الفضل الميكالي، ومحتوى هذا الكتاب كما يذكر ذلك المؤلف في مقدمته "بناء هذا الكتاب على أشياء مضافة ومنسوبة إلى أشياء مختلفة يُتمثّل بها، ويكثر في النثر والنظم وعلى ألسن الخاصة والعامة استعمالها كقولهم: غراب نوح، ونار إبراهيم، وذئب يوسف". وقد قسّم المؤلف كتابه إلى واحد وستين باباً خصص الباب الأول منها بما يضاف وينسب إلى الله تعالى، والباب الثاني بما يضاف وينسب إلى الأنبياء. وختم الكتاب بباب الجنات، وتعرض المؤلف في هذه الأبواب إلى أصناف البشر والأقوام والقبائل وعناصر الطبيعة وأصناف الحيوان، وقد اختصر هذا الكتاب عبدالرؤوف المناوي تحت عنوان "عماد البلاغة" كما أن محمد أمين المحبي أعاد ترتيب محتوياته حسب ترتيب الحروف وسماه "المعول عليه في المضاف والمضاف إليه".

 

طبع: مطبعة الظاهر –  القاهرة – 1326هـ/ 1908م.

مقياس: 23.2/15.

عدد الصفحات: 560+ الفهرس.

انظر : معجم المؤلفين 2/321، الأعلام 4/163، شذرات الذهب 3/407.

موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين 4/817.

FAQ
 
الدورات التدريبية
 
شاعر الشهر
 
كتاب الأسبوع
 
قصاصة ثقافية
 
منتدى المكتبة الثقافي
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي 2012
خريطة الموقع