عبرة وذكرى أو الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده

عبرة وذكرى أو الدولة العثمانية قبل الدستور وبعده

المؤلف : البستاني، سليمان بن خطار بن سلوم ، المتوفي 1343هـ / 1925م

كاتب ووزير، من رجال الأدب والسياسة. ولد في بكشتين (من قرى لبنان) وتعلّم في بيروت. وانتقل إلى البصرة وبغداد فأقام ثماني سنين ، ورحل إلى مصر والآستانة(استانبول) ، ثم عاد الى بيروت وانتخب عضواً عن لبنان في مجلس النواب العثماني ، ثم في مجلس الأعيان ، ثم وزيراً للتجارة والزراعة بالقسطنطينية. ولما نشبت الحرب العامة (1914-1925) استقال من الوزارة وقصد أوروبا ، فاقام في سويسرا مدة الحرب ، وقدم مصر بعد سكونها، ثم سافرإلى أمريكا فتوفي في نيويورك ، ونقل جثمانة إلى بيروت . أشهر آثاره " إلياذة هوميروس" ترجمها شعراً عن اليونانية ، و "تاريخ العرب " أربع مجلدات ، و" الاختزال العربي " رسالة . ساعد في إصدار ثلاثة أجزاء من "دائرة المعارف" البستانية . ونشر بحوثاً كثيراً في المجلات والصحف ، وكان يجيد عدة لغات.

 

الكتاب: مجموعة مقالات ، كتبها المؤلف بمناسبات مختلفة مدافعاً عن الحريات الشخصية، والصحافية، والتعليم ، حرية التأليف والقراءة .وفيه مقالات في أهمية التجارة والصناعة وسبل تطورهما للتقدم.وأهتم المؤلف بدرجة خاصة للنظام البرلماني وكتب معظم مقالاته في الدستور (القانون الاساسي)في الدولة العثمانية، ومدح بدرجة بالغة الدستور الجديد (المشروطية الثانية) المعلنة 1908م . والمشروطية، هي إعلان النظام البرلماني في الدولة العثمانية . وبموجبه أصبحت الوزارة مسئولة أمام البرلمان (مجلس مبعوثان) وليس أمام السلطان ، كما أن الصلاحية تشريع القوانين أصبحت من اختصاص البرلمان . وقد أعلن السلطان عبدالحميد خان المشروطية الاولى سنة 1877م ثم فسخها . وفي سنة 1908 أعادت المشروطية والدستور مرة اخرى (المشروطية الثانية) ، فانتخب نواب من كل ولاية للدولة عن طريق مجالس بلدياتها لمجلس مبعوثان (ومجلس الأمة) في استانبول . والمؤلف من نواب بيروت ، وفيما بعد وزير التجارة والزراعة في الدولة العثمانية. أهدى كتابه هذا إلى معارض السلطان عبدالمجيد خان مدحت باشا قائلا : إلى روحك الطاهرة يا رجل الحرية أهدي هذه الصفحات وأنك ولئن قضيت شهيداً في جهادك فحسبك انك افتديت بنفسك أمة تحلك محلاً أسمى من منزلة الشهداء. وهذه ذرة حقيرة من مظاهر الولاء والاجلال " مدحت باشا رئيس لجنة القانون الأساسي الأول للدولة العثمانية والصدر الأعظم (رئيس الوزراء) . فقد توفي في الطائف منفياً من السلطان عبدالحميد خان عام 1884م بسبب محاولة اغتيال السلطان المذكور .

 

طبع : في مطبعة الأخبار سنة 1908م.

عدد الصفحات : 204.

مقياس : 24.00×16.00 سم .

أنظر: سركيس ص 560 ، الزركلي 3/124.

FAQ
 
الدورات التدريبية
 
شاعر الشهر
 
كتاب الأسبوع
 
قصاصة ثقافية
 
منتدى المكتبة الثقافي
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي 2012
خريطة الموقع