الفلسفة النظرية أو علم الحكمة البشرية

الفلسفة النظرية أو علم الحكمة البشرية

المؤلف : الكردينال مرسيه ، جوزيف ديزيريه مرسيه المتوفى سنة 1926م .

ولد في بروكسل سنة 1891م، ودخل سلك الكهنوت وترقى فيه إلى أن أصبح كاردينالاً، وعين رئيساً لأساقفة مالين في بلجيكا، نال درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة دوكراكوف سنة 1918، شارك أثناء الحرب العالمية الأولى في مقاومة الاحتلال الألماني لبلجيكا، وإلى جانب كونه كاهناً فقد كان فيلسوفاً، وقد سميت كلية وعدة مدارس في مسقط رأسه باسمه، له العديد من المؤلفات، منها: "الوطنية والتحمل" و "المنطق" و "الميتافيزيقا أو علم الوجود" و "دروس في الفلسفة". توفي في بروكسل.

المترجم : نعمة الله أبوكرم المتوفى سنة 1931 م .

ولد المؤلف في برمانا (جبل لبنان) سنة 1851م وفيها تلقى دروسه الابتدائية مع مبادئ السريانية، ثم دخل المدرسة الاكليركية للآباء اليسوعيين في غزير (1864م) فدرس الفلسفة واللاهوت والقانون، وحين انتقلت المدرسة إلى بيروت (1875م) انتقل معها .

سيم كاهناً (1876)، وعين أستاذاً للاتينية والعربية لمدة ثلاث سنوات في الكلية اليسوعية، وشارك في تحرير جريدة "البشير" وفي تصحيح مطبوعات المطبعة الكاثوليكية، ثم تنقل مديراً لعدة مدارس (مدرسة قرنة شهوان، مدرسة الحكمة، مدرسة عبية، المدرسة المارونية الإكليريكية في روما) وفي سنة 1913 سيم مطراناً فتفرغ لمهماته الكنسية.

له عدد من المؤلفات والكتب المترجمة، منها: " ذخيرة الألباب في علم الكتاب " و " قسطاس الأحكام " وترجم كتاب " الفلسفة النظرية " و " مجموعة الردود على الخوارج ".

 

الكتاب : الكتاب المترجم هو المجلد الأول من الكتاب الذي ألفه الكردينال مرسيه والذي يضم أربعة مجلدات، وفي المقدمة التي وضعها المترجم يبين لنا كيف أن تقدم العلوم والنتائج الباهرة التي حققتها جعلت البعض يستهين بالفلسفة ويرى أنها بمفاهيمها الغامضة أصبحت عائقاً أمام تقدم العلم وما يحققه للبشرية من رقي ورخاء.

والكتاب غرضه الرد على هذا المذهب الذي انتشر في العصر الحديث، وإظهار أهمية الفلسفة وضرورتها للبشرية.

يبدأ المؤلف بتعريف الفلسفة وانقسامها إلى عملية ونظرية، ويبين فضل الفلسفة على العلوم الخاصة، ويقدم لمعة عن تاريخ الفلسفة.

ثم ينتقل بعد ذلك في معظم كتابه إلى الحديث عن المنطق فيعرّفه ويبين أقسامه، ويستعرض مفاهيم المنطق ومقولاته مثل: التصورات، الموضوع والمحمول، المقولات العشر ، التصديق ، القضية ، الاستنتاج  ،  الاستدلال ، الاستقراء ، القياس ، البرهان ، وفي ختام الكتاب يبين الكاتب علة وغاية المنطق وهي المساعدة على معرفة الحق والابتعاد عن الضلال.

 

طبع : المطبعة العلمية – بيروت 1910م.                                 

مقياس : 21.00×13.7 سم .

عدد الصفحات: 382.

انظر : مصادر الدراسة الأدبية 2/85 .

FAQ
 
الدورات التدريبية
 
شاعر الشهر
 
كتاب الأسبوع
 
قصاصة ثقافية
 
منتدى المكتبة الثقافي
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي 2012
خريطة الموقع