جواهر القرآن

جواهر القرآن

المؤلف: الغزالي، أبوحامد، محمد بن محمد بن محمد الغزالي، الطوسيّ، الشافعي، المتوفى 505هـ/1111م

حكيم، متكلم، فقيه، أصولي، صوفي، مشارك في أنواع من العلوم. أصله من غزالة (إحدى قرى طوس بخراسان)

ونسبته إليها (ومن ينسبه إلى صناعة الغزل التي كانت مهنة والده، يشدِّد الزاي). هو أحد أهم أعلام عصره،

وأحد أشهر علماء الدين في التاريخ الإسلامى. لما حضرت أباه الوفاة، وَصّى به وبأخيه أحمد صديقاً له متصوفاً من أهل الخير.

فلما توفي أقبل الصوفيُّ على تعليمهما و تأديبهما على خير وجه، حتى نفد ما تركه لهما أبوهما من المال،

فلما تعذر عليه القيام برعايتهما والإنفاق عليهما، ألحقهما بإحدى المدارس التي كانت تكفل طلاب العلم فيها،

فكانت فاتحة خير وسعادة وعُلُوّ قدر لهما. فاشتغل أبوحامد في مبدأ أمره بطوس، ثم قدم نيسابور وجدَّ في الأخذ عن إمام الحرمين،

أبي المعالي الجويني حتى برع في الفقه وأصوله، وأصول الدين، والمنطق، والفلسفة. وكان الجويني لا يخفي إعجابه به،

بل كان دائم الثناء عليه. ثم خرج من نيسابور، ولقي الوزير نظام الملك، فأكرمه وعظمه، وفوض إليه التدريس بالمدرسة النظامية ببغداد،

وأعجب به أهل العراق وارتفعت عندهم منزلته، وكان يحضر درسه من كبار العلماء المدرسين ببغداد ثلاثمئة.

ثم توجه إلى الشام وأقام بدمشق عشرين سنة. ومنها انتقل إلى بيت المقدس، واشتهر في العبادة. ثم قصد مصر، وأقام بالإسكندرية مدةً،

ومنها عاد إلى وطنه طوس، وصنّف الكتب المفيدة التي زادت على السبعين مؤلفاً. ولإنه كان من أكابر علماء الإسلام في عصره،

وأنه كان متفقهاً في أصول الدين، لُقِّب بحجة الإسلام. من أشهر مؤلفاته: "إحياء علوم الدين" و"تهافت الفلاسفة"

ومن كتبه الكثيرة: "الاقتصاد في الاعتقاد" و"محك النظر" و"معارج القدس في أحوال النفس" و"الفرق بين الصالح وغير الصالح"

و"مقاصد الفلاسفة" و"المنقذ من الضلال" و"بداية الهداية" و"فضائح الباطنية" و"التبر المسبوك في نصيحة الملوك" كتبه بالفارسية

وتُرجم إلى العربية، و"رسالة أيها الوالد" وهى في النصائح والوصايا في الزهد والترغيب والترهيب، خاطب فيها بقوله: أيها الولد،

و"منهاج العابدين" و"الوجيز" في فروع الشافعية، و"شفاء العليل" في أصول الفقه، و"المستصفى من علم الأصول"

و"ياقوت التأويل في تفسير التنزيل" و"عقيدة أهل السنة" و"المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى" وغير ذلك كثير، بالفارسية والعربية.

 

الكتاب: رتبه المؤلف على ثلاثة أقسام، القسم الأول: في المقدمات والسوابق، ويشتمل على تسعة عشر فصلا.

القسم الثاني: في المقاصد، ويشتمل على لُباب آيات القرآن، وهى نمطان، النمط الأول: في الجواهر،

وهى التي وردت في ذات الله عزوجل وصفاته وأفعاله خاصة، وهى القسم العلميّ.

النمط الثاني: في الدُّرر، وهو ما ورد فيه بيان الصراط المستقيم والحث عليه، وهو القسم العملي.

والقسم الثالث: في اللواحق، وهو كتاب مستقل لمن أراد أن يكتبه مفرداً، وقد سمَاه المؤلف: كتاب الأربعين في أصول الدين،

وجمع فيه أربعين أصلا من مهمات علوم القرآن، وبين فيه ما ينبغي وما لا ينبغي من الأعمال الظاهرة والباطنة، والأخلاق المحمودة والمذمومة.

 

طبع:في مصر، بمطبعة كردستان العلمية، بالجمالية، سنة 1329هـ/1911م

مقياس: 19,5× 13,-

عدد الصفحات: 192صفحة

انظر: كحالة 268-266/11، الزركلي 23-22/7، سركيس 1411

FAQ
 
الدورات التدريبية
 
شاعر الشهر
 
كتاب الأسبوع
 
قصاصة ثقافية
 
منتدى المكتبة الثقافي
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي 2012
خريطة الموقع