ديوان ولي الدين يكن

ديوان ولي الدين يكن

الشاعر:ولي الدين يكن، ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم يكن، المتوفى سنة 1340هـ./1921م.

 شاعر – مترجم – أديب.

ولد ولي الدين في الآستانة سنة 1290هـ./1873م. من أسرة تركية وجيء به إلى القاهرة طفلاً.

توفي أبوه وعمره ست سنوات فكفله عمه ، وبعد أن أتم دروسه الابتدائية نقل إلى مدرسة الأنجال،

حيث يدرس أولاد الأمراء فتعلم فيها العربية والتركية ومبادئ الإنكليزية والعلوم،

ثم درس الفرنسية فأتقنها وألم باليونانية.أصدر في مصر جريدة "الاستقامة" وجعلها منبراً حراً مما أدى إلى إغلاقها.

توظف في النيابة الأهلية ثم في المعية السنية.

سافر إلى الآستانة فعين عضواً في مجلس المعارف الأعلى،

ثم نفاه السلطان عبدالحميد إلى مدينة سيواس سنة 1320هـ./1902م.

بسبب أفكاره الحرة، وبقي في منفاه سبع سنوات إلى أن أعلن الدستور العثماني سنة 1326هـ./1908م.

فعاد إلى الآستانة. رجع إلى مصر فعمل في الحقانية المصرية ثم عينه السلطان حسين كامل سكرتيراً

عربياً لديوان كبير الأمناء (1333هـ./1914م.) وبقي في العمل خمس سنوات حيث اعتزل العمل

سنة 1338هـ./1919م. بعد مرضه.من مؤلفاته: "التجاريب" و "ديوان ولي الدين يكن"

و "الصحائف السود" و "عفو الخاطر" وترجم عن التركية "خواطر نيازي" وعن الفرنسية

رواية "الطلاق" لبول بورجيه.

توفي في حلوان، ودفن في القاهرة.

 

الديوان:يبدأ الديوان بكلمة لجامع الديوان يوسف حمدي يكن شقيق الشاعر،

يذكر فيها أن ولي الدين نطق بالشعر قبل أن يبلغ العشرين، وكان له شعر كثير نُشر في الصحف

أحرقه برمته منذ ثلاثين سنة، أما هذا الشعر فإنه مما قاله بعد ذلك، و أراد ولي الدين قبل وفاته بعامين

أن يطبع ديوانه فنقل منه ما يربو على سبعمئة بيت ثم حال مرضه دون استمراره، فقام شقيقه بجمع ما نقله

ولي الدين بخطه وأضاف إليه ما في المسودات، ثم نقل المقصوص من الصحف،

وقد أبقى عناوين القصائد كما وضعها ولي الدين.

ويتلو هذه الكلمة تعريف لأنطون الجميل بحياة الشاعر وشاعريته.

وقد نظمت قصائد الديوان حسب موضوعاتها في سبعة أقسام: الشعر السياسي، والرثاء، والمديح،

والدهريات، والهجاء، والغراميات، والمنوعات.

ويلاحظ أن أكبر هذه الأقسام هو الشعر السياسي إذ يحتل قرابة نصف الديوان، وأقلها قسم الهجاء إذ يقتصر

على أربعة أبيات فقط، وأول قصيدة في شعره السياسي بعنوان "يا شرق" يبدي فيها حزنه وتوجعه لما يسود

الشرق من طمع الأعداء وتفرق الأبناء، ومن أبيات هذه القصيدة الطويلة:

 

يا شرقُ لجّ العداة هوىً
 

 

يا شرق أغراهم بك الطمعُ
 

وبنوك قد طُبعوا على خُلُق ٍ
 

 

وعلى سواه ا لناس قد طبعوا
 

عاشوا يؤلّف بينهم وطنٌ
 

 

فتفرَّقوا فيه وهم شِيَع
 

 

ويندد الشاعر في شعره بانعدام الحرية في أرجاء الدولة العثمانية ويدعو

الشعب إلى الثورة مما أدى إلى نفيه، يقول في قصيدة "أيها الوطن":

 

يا قومُ هبّوا من مضاجعكم
 

 

طال المدى حتامَ ذا الوسنُ
 

 

والقسم الثاني الذي يستأثر بالشاعر بعد الشعر السياسي هو الغزل.

فإذا كان الشعر السياسي يغلفه الألم والثورة والعنف، فإن شعر الغزل

لا يخلو من الألم والتوجع، وفي قصيدته "إذا ذهب الربيع" يقول في ختامها:

 

أسيّدتي الرفيعة إن روحي
 

 

يقرّبها إليك هوىً رفيعُ
 

وأيام الصفاء وإن توانت
 

 

يطارد ركبَها نأيٌ سريع
 

إذا ذهب الربيع ولم أمتَّعْ
 

 

بنضرته فلا عاد الربيع
 

 

 

طبع:مطبعة المقتطف والمقطم بمصر (ط1) 1343هـ./1924م.

مقياس:24.1×16سم.

عدد الصفحات:127+ 5صفحة.

انظر:الأعلام 8/118، معجم المؤلفين 4/74، مصادر الدراسة الأدبية 2/735.

 

FAQ
 
الدورات التدريبية
 
شاعر الشهر
 
كتاب الأسبوع
 
قصاصة ثقافية
 
منتدى المكتبة الثقافي
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي 2012
خريطة الموقع