الموازنة بين الشعراء

الموازنة بين الشعراء

المؤلف : زكي مبارك، زكي بن عبد السلام بن مبارك المتوفى سنة 1372هـ /1952م.

أديب ــ شاعر ــ باحث ــ محقق .

ولد زكي مبارك في قرية سنتريس (محافظة المنوفية) سنة 1309هـ. /1891م، وتعلم في الأزهر، ثم التحق بالجامعة المصرية، وعند قيام الثورة المصرية أثناء دراسته سنة 1338هـ /1919م.شارك فيها فزجت به السلطة في السجن، ونال من الجامعة درجة الدكتوراه سنة 1343هـ /1924م ، ثم أرسل في بعثة إلى فرنسا فحصل على درجة الدكتوراه من السوربون برسالة عن "النثر الفني في القرن الرابع الهجري" .

عاد من دراسته فعمل في التدريس، ثم انتدب سنة 1356هـ /1937م  للتدريس في دار المعلمين العالية ببغداد فبقي فيها تسعة أشهر، وكان له أثناء وجوده في بغداد نشاط أدبي واسع.

وبعد عودته إلى مصر عين مفتشاً للغة العربية في المدارس الأجنبية، وساهم في تحرير "الرسالة"،و"البلاغ"، وعرف بمعاركه الأدبية مع كثير من أدباء مصر.

صدر لزكي مبارك حوالي ثلاثين كتاباً، منها: "الموازنة بين الشعراء"  و"الأخلاق عند الغزالي" و" الأسماء والأحاديث" و"التصوف الإسلامي في الأدب والأخلاق"، وفي التحقيق صدر له : "الرسالة العذراء" لإبراهيم ابن المدبر و" زهر الآداب وثمر الألباب" للحصري، كما صدر له عدة دواوين شعرية منها: "ألحان الخلود" ، توفي بالقاهرة.

 

الكتاب: يضم الكتاب مجموعة من المقالات التي نشرها المؤلف في الصحف والمجلات ثم جمعها في هذا الكتاب، ويبلغ عدد هذه المقالات (27)  سبعاً وعشرين مقالة.

في المقالات الاثنتي عشرة الأولى عرّف المؤلف الموازنة وبين شروط صحتها وجدواها، فالموازنة في رأيه هي ضرب من ضروب النقد يتميز الرديء بها من الجيد، وهي نوع من القضاء، ويضع المؤلف موازين يعتمد عليه في وزن ما للشعراء من الحسنات والسيئات ليستطيع المتأدب الفصل بين الشاعرين.

وأهم هذه الموازين أن يصبح للناقد حساسية فنية يعتمد عليها وتنأى به عما يفسد حكمه من الأهواء والأغراض، ومما يفسد حكم الناقد تفضيل القديم مطلقاً أو الجديد مطلقاً، والغيرة على الجنس، والدفاع عن النوع، كأن تتعصب المرأة لبنات جنسها، أو المواطن لبني قومه، وتحكيم النزعة الدينية والخلقية في نقد الشعر، أو التعصب لحزب أو فئة معينة، كذلك على الناقد أن يجتهد في تفهم ظروف الشاعر وبيئته وأن يرى الأشياء بعين الشاعر لابعينه هو، وأن يحيط بالظروف النفسية التي ألمت بالشاعر، ولا يكون النقد جزئياً يركز على شطرة في بيت.

ويبين المؤلف أن هذه الحاسة الفنية التي هي الميزان الأساسي في النقد تكتسب بالدربة و الإدمان على مطالعة الكلام البليغ، وعلى الناقد أن يكون نقده مؤسساً على قواعد واضحة صريحة لا غموض فيها، ومدعماً بالأدلة والبراهين التي تقنع القارئ، وبعد أن ينتهي المؤلف من وضع قواعد الموازنة السليمة يطبق هذه القواعد على بعض الشعراء القدماء والمحدثين، فيوازن بين قصيدة الحصري ومطلعها (ياليل الصب متى غده) وقصيدة أحمد شوقي ومطلعها (مضناك جفاه مرقده).

ويتناول المؤلف في الموازنة بين الشاعرين : المقارنة بين أغراض الشاعرين ومطالع النصين، والخيال فيهما، والمعاني ومظان الضعف في النصين، ويكتفي المؤلف بهذه المقارنات ويترك للقارئ الحكم على الشاعرين.

وهكذا يمضي المؤلف في الموازنة بين قصائد للبحتري وشوقي، ثم للبوصيري وشوقي، ثم للبوصيري وشوقي والبارودي، ثم لأبي نواس وابن دراج.

 

طبع : مطبعة المقتطف و المقطم بمصر، سنة 1345هـ/1926م .

مقياس : 22.9 × 15.4 سم.

عدد الصفحات :260 صفحة.

انظر: الأعلام 3/47، مصادر الدراسة الأدبية 2/663، زكي مبارك بين رياض الأدب والفن 6، 48. 

FAQ
 
الدورات التدريبية
 
شاعر الشهر
 
كتاب الأسبوع
 
قصاصة ثقافية
 
منتدى المكتبة الثقافي
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي 2012
خريطة الموقع