في المرآة

في المرآة

المؤلف : عبدالعزيز البشري ، عبدالعزيز بن سليم البشري المتوفى سنة 1362هـ / 1943م.

 أديب ، ناقد .

 

ولد عبدالعزيز البشري سنة 1304هـ/1886م في القاهرة، من أب كان شيخاً للجامع الأزهر، وحفظ القرآن الكريم في الكتاب.

التحق بالأزهر ونال منه إجازة العالمية سنة 1329هـ/1911م، وحرر في بعض الجرائد وبخاصة في " المؤيد " و" اللواء ".

تقلب في مختلف الوظائف والإدارات، فعين بعد تخرجه سكرتيراً برلمانياً لوزير المعارف، ثم  تولى القضاء الشرعي في بعض المدن المصرية، ثم انتقل إلى التفتيش في وزارة الحقانية، ثم أصبح سكرتيراً للجنة وضع الدستور، ثم وكيلاً لإدارة المطبوعات، وكان خاتمة عمله الوظيفي مراقباً عاماً للمجمع اللغوي إلى أن أحيل إلى المعاش.

تأثر عبدالعزيز البشري بكتابات الجاحظ وأخذ عنه روح السخرية، ولذا اتصفت كتابته بالمرح والدعابة..

كان أحد رواد صالون مي زيادة مع مشاهير الأدباء والشعراء.

صدر للبشري من المؤلفات: " في المرآة " و " المختار" و "قطوف " وشارك في تأليف عدد من الكتب المدرسية، منها: " التربية الوطنية"، " تاريخ الأدب العربي " و" المفصل في تاريخ الأدب العربي".

 

الكتاب:يفتتح الكتاب بتمهيد يبين فيه المؤلف أن هذه الفصول قد نشر معظمها في جريدة " السياسة الأسبوعية " وقد أضاف إليها عندما هيأها للنشر في كتاب بعض الرسائل، وضبط الألفاظ، وفسّر بعض المفردات.

والغاية من هذا الكتاب هو تحليل شخصية بعض الناس في صورة فكهة مستملحة، وهذا النوع من الكتابة – كما يقول المؤلف – نقلناه عن كتاب الغرب على أن الجاحظ قد سبق إلى نوع من هذا التصوير البياني، على أن ما نجده في تراثنا من هذا النوع يعمد إلى تسقّط عيوب المرء والتندر عليها، بينما هدف الكاتب الدخول إلى منازع النفس من خلال سماتها البارزة، ويشبه ما يقوم به من وصف للشخصيات بالمصور الكاركاتوري الذي يعمد إلى الموضع البارز من طباع الشخص فيبالغ في تصويره بما يتهيأ له من فنون النكات.

ولتحقيق هذا الغرض لم يتورع الكاتب عن إيراد بعض العبارات العامية حتى تأتي النوادروفق ما نطق بها أصحابها.

وقد رتب الكاتب فصول الكتاب حسب تاريخ نشرها، و احتوى الكتاب على صورة قلمية لسبع وعشرين شخصية من نجوم المجتمع المصري، تتنوع بين الشخصيات السياسية والقانونية والأدبية والدينية والاقتصادية،  وبين هذه الشخصيات سيدة مصرية واحدة هي هدى شعراوي، وشخصية فنية هي المثال مختار، وشاعران هما أحمد شوقي وحافظ إبراهيم.

ويتصدر كل فصل صورة كاريكاتورية تمثل صاحب الصورة القلمية مما يؤكد تناغم الصورة القلمية مع الصورة الفنية. وهناك ثلاث من هذه الشخصيات لم يذكر المؤلف أسماءها بل اكتفى بعناوين دالة وهي: " أبو نافع باشا أو عمدة سان استفانو " و" الشيخ " و" شيخ السوق " وتشيع في الكتابة روح الفكاهة والسخرية وإن كانت هذه السخرية لاتصل إلى حد التجريح بل تبقى روح المودة تتحكم في نسيج القلم

 

طبع:مطبعة  دار الكتب المصرية – القاهرة  1345هـ/1927م .

مقياس:23.5 × 15.2 سم.

عدد الصفحات:6 + 195 صفحة.

انظر:مصادر الدراسة الأدبية , 2/199 , معجم المؤلفين 2/161 , موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب و المسلمين 3/499.

FAQ
 
الدورات التدريبية
 
شاعر الشهر
 
كتاب الأسبوع
 
قصاصة ثقافية
 
منتدى المكتبة الثقافي
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي 2012
خريطة الموقع