خطرات نفس

خطرات نفس

المؤلف  :  منصور فهمي، منصور بن علي بن عبدالعال فهمي المتوفى سنة 1379هـ./1959م .

أديب – فيلسوف – نصير للمرأة – لغوي – مترجم

ولد منصور في بلدة طلخا ( تابعة لمدينة المنصورة ) سنة 1304هـ./1886م. ، من أسرة ذات أصل مغربي ،

بدأ دراسته في مدرسة في المنصورة الابتدائية ثم تابع دراسته الثانوية في مدرسة فرنسية في القاهرة  ،

  وتخرج فيها سنة 1324هـ./1906م. ، والتحق بمدرسة الحقوق، وعندما أعلنت الجامعة المصرية عن بعثة للدراسة في

فرنسا كان من ضمن أفراد البعثة وسافر إلى فرنسا سنة 1326هـ./1908م.  وأمضى هناك خمس سنوات نال فيها درجة

الدكتوراه في الفلسفة من جامعة السوربون بالإضافة إلى ليسانس في العلوم . وعندما عاد إلى مصر عمل مدرساً في جامعة

القاهرة لمدة ستة أشهر ولكنه فصل عنها بسبب ماقيل عن تطرف في رسالته الجامعية والتي كانت بعنوان  "مركز المرأة في الإسلام "

ثم عاد إلى التدريس في الجامعة وترقى في مناصبها حتى عين عميداً لكلية الآداب سنة 1355هـ./1936م.

ثم نقل إلى إدارة دار الكتب المصرية، وفي سنة 1364هـ./1944م. عين مديراً لجامعة الإسكندرية ،

وأحيل إلى التقاعد سنة 1366هـ./1946م.

كان عضواً في مجمع اللغة العربية في مصر منذ تأسيسه وأصبح أميناً عاماً له حتى وفاته .

صدر له:    " المرأة في الإسلام " و" خطوات نفس " و" مي زيادة ورائدات الأدب العربي الحديث "

و" أوقات الفراغ وكيف نستثمرها " و " الضعف الخلقي وأثره في حياتنا الاجتماعية" ،

وترجم رواية " هرمان ودوروتيه " لغوته.

 

الكتاب : ضم طائفة من المقالات التي نشرها المؤلف في الجرائد بين سنتي 1334هـ./1915م. و1349هـ./1930م. ،

وهي كما يقول المؤلف في  المقدمة: " يجد القارئ أصداء للذاتي وآلامي وحيرتي"، وقد تردد الكاتب في إعادة نشر

هذه المقالات في كتاب ولكنه اقتنع أخيراً بالفكرة بسبب : " يقيني أن الوجود غيرضين بنفوس تحس كما أحس  ،

وتتأثر على نحو ما أتأثر , وقد يروق لأمثال هؤلاء أن يطلعوا على مادونت كأنه صور لما في نفوسهم " .

ويحتوي الكتاب على /64/ مقالة تتنوع موضوعاتها بين موضوعات اجتماعية وسياسية ودينية وأخلاقية .

والمقالة الأولى في الكتاب بعنوا ن" ضمير قلق " وهو حديث لفتى مهموم يخاطب الكاتب ويطلب منه ألا يحسبه

من أهل السرور ويغتر بثغره الضحوك , وينسى تلك الأوقات التي يلبث فيها ذاهلاً عن الناس، على وجهه سحابة من الحزن،

وشرح الفتى سبب ذلك في أنه لازم في شبابه الكتب واستمتع بما فيها من خصال كريمة وأشباح شريفة وعندما خرج من

عالم الكتب صدم عندما وجد أن كلمات الحرية والفضيلة والرحمة لاوجود لها في الواقع وأن الحياة مسرح واسع للنفاق والأباطيل،

والتساؤل الذي يطرحه الفتى في آخر المقال : "أأعيش منفرداً في عالم الخيال , أم أدخل إلى ساحة البشر وأخلع ثوبي الكريم".

وفي مقال آخر بعنوان :" حياة حول موت" يتحدث الكاتب عن التناقض بين مايشاهده في الريف من منظر لمقابر خربة متهدمة

الأركان وبجانبها حقل يضج بالنضارة والحياة وفيه من يعمل ويكدّ لاستنبات الزرع، ويرى الكاتب أن الحياة لاتكون حياة

إنسانية إلا إذا كان لها حظها من التفكير، وينهي المقال بعبارة :  " ما أقسى حياة تلوح كأنها الحياة تعمل وتكد  .. ولكن قاب قوسين

من هذه المقبرة"، وهو يمضي في مقالاته في استعراض مشاهد مختلفة من الحياة والانتهاء إلى خلاصة من خلال التأمل في ذلك المشهد.

 

طبع :  مطبعة المعارف ومكتبتها بمصر 1349هـ./1930م.

مقياس :20 × 13.5 سم.

عدد الصفحات :5 + 222صفحة.

انظر :  مصادر الدراسة الأدبية 6/1295 , الأعلام 7/302 , معجم المؤلفين 3/914 المجمعيون في خمسين عاماً 362 .

FAQ
 
الدورات التدريبية
 
شاعر الشهر
 
كتاب الأسبوع
 
قصاصة ثقافية
 
منتدى المكتبة الثقافي
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي 2012
خريطة الموقع