كتاب الظرف والظرفاء

كتاب الظرف والظرفاء

المؤلف:الوشّـاء، أبو الطيب، محمد بن أحمد بن إسحاق بن يحيى الوشـاء المتوفى سنة 325هـ / 937م.

 

 نشأ المؤلف في بغداد، وتتلمذ على المبرد، وأخذ الحديث عن أحمد بن عبيد، والحارث بن أسامة، وثعلب، واحترف التعليم، ولا تذكر المصادر الكثير عن حياته. للمؤلف أكثر من عشرين كتابًا، منها " زهرة الرياض "، و " خلق الإنسان "، و "الحنين إلى الأوطان " و " الموشى " وأضاف ناشره إلى العنوان " في الظرف والظرفاء" و" أخبار المتظرفات ".

 

الكتاب:في مقدمة الكتاب يذكر المؤلف ما يجب على المتأدب أن يعلمه وهو:"تبين الظرف، وشرائع المروءة، وحدود الأدب " ويتابع:"ونودع كتابنا هذا جملة من حدود الأدب والمروءة والظرف، ونجعل ذلك أبوابًا مختصرة " وقد نظم المؤلف كتابه في أبواب بلغ عددها خمسة وخمسين بابًا، منها تسعة عشر بابًا في الجزء الأول، وستة وثلاثون بابًا في الجزء الثاني، ووضع لكل باب عنوانًا، وتختلف الأبواب في الحجم المخصص لها، فبينما تتعدى بعض الأبواب العشرين صفحة، (سنن الظرف – في صفة ذم القيان ) تقتصر بعض الأبواب على عدد من الأسطر. ويمكن أن نجمع معظم الأبواب في عدد من المحاور، الأول منها يتحدث عن " حدود الأدب " ويشمل تسعة أبواب تتضمن: النهي عن الممازحة، وحسن اختيار الإخوان، وصحبة الإخوان، وصفة المتحابين في الله، والبشاشة بالإخوان ومودة الصديق، وعدم الإفراط في حب الصديق، والاغباب بزيارة الأحباب، والمحور الثاني يبين شرائع المروءة ويشمل أربعة أبواب تحيط بصفة المروءة، وفضل الصدق، وقبح إخلاف المواعيد، والحث على كتمان السر، والمحور الثالث يحدد سنن الظرف ويتوزع على ستة أبواب يذكر فيها من مات من شدة الفقد، ومن وصف الحب وما فيه من الكرب، ومعرفة الهوى، وتمام خلات العشق، وفيمن تعفف في محبته. المحور الرابع في زي الظرفاء ويشمل تسعة أبواب تتحدث عن أزياء الظرفاء والظريفات في النعال والخواتيم والتعطر واللباس وعاداتهم في الطعام والشراب وما يتطيرون من إهدائه، والمحور الخامس وهو الأكبر حجمًا يتضمن عشرين بابًا ويضم ما يخطه الأدباء في مراسلاتهم من ألفاظ وأشعار، وعناوين ومداعبات، وما يكتب على الخواتيم والفصوص، وعلى الفواكه والأزهار، وما ينقش على بعض أعضاء الجسم، وما يكتب على الأواني والأقلام والأسرة، وعلى ما يلبس من أقمشة وعصائب، وهناك أبواب أخرى متفرقة. في الباب الأول وعنوانه "باب البيان عن حدود الأدب" يبين المؤلف أولاً حدود الأدب وهي: " مجالسة ذوي الألباب، رواية الأخبار والأشعار، يحسن في السؤال، يتثبت في المقال، لا يكثر الكلام " ثم يأتي بشواهد كثيرة من الحديث النبوي فيورد ثلاثة أحاديث أولهما: " اغد عالمًا أو متعلمًا ولا تكن الرابع فتهلك " ويأتي بأقوال يبلغ عددها /24/ قولاً لأنبياء: "عيسى" وعلماء: "الشعبي، الخليل، الزهري" وخلفاء: "المأمون" وحكماء: "أكثم، لقمان" وملوك: "كسرى، قيصر" ولأشخاص لم تذكر أسماؤهم، منها: "قيل لعيسى بن مريم ما مبدأ علم القلب وجهله قال اللسان، قال فأين يلزم الصمت قال عند من هو أعلم منكم، وعند الجاهل إذا جالسكم".

ويستشهد المؤلف بعشرين شاهدًا شعريًا لشعراء معروفين وغير معروفين، منها قول الأخطل:

إن الكلام من الفؤاد وإنما جُعل اللسان على الفؤاد دليلا

 

وتزدحم الأبواب بالأحاديث النبوية، والحكم، والأمثال، والأشعار، التي اختارها المؤلف لتكون هاديًا للقارئ في التزام الأدب والمروءة والظرف وتجنب كل ما يشين المرء.

 

 

طبع:في مطبعة التقدم بمصر- (ط 2) 1322هـ /1904م.

مقياس:17.8 × 13 ســم.

عدد الصفحات:200 صفحة.

انظر:كحالة: معجم المؤلفين 3/48 ، سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة 2/1921، الزركلي: الأعلام 5/309.

FAQ
 
الدورات التدريبية
 
شاعر الشهر
 
كتاب الأسبوع
 
قصاصة ثقافية
 
منتدى المكتبة الثقافي
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي 2012
خريطة الموقع