كتاب الموسيقي الشرقي

كتاب الموسيقي الشرقي

المؤلف: كامل الخلعي، محمد كامل بن سليمان الخلعي الدمنهوري المتوفى سنة 1357هـ / 1938م.

 

ولد المؤلف في مدينة الإسكندرية سنة 1296هـ / 1879م، وكان والده ضابطاً في الجيش المصري، وقدم به والده إلى القاهرة وهو صبي، وأدخله المدرسة ولكنه تمرد على نظام المدرسة الصارم وغادر الدراسة بعد إتمامه المرحلة الابتدائية، و استفاد من مكتبة والده وقرأ أمهات كتب التراث، وتعرف إلى مجالس العلم والغناء والمسرح، وكان يغني في مجالس الخاصة، وتعلم اللغات التركية والفارسية والفرنسية والإيطالية، وزار بلاد الشام وتركيا وإيطاليا وفرنسا وتونس، اتصل في كل منها بعلماء الموسيقى وأعلام الأدب. وضع كامل الألحان الموسيقية لــ /35/ رواية مسرحية وجمع تلاحينها في كتاب مطبوع، ووضع كتاب"الموسيقي الشرقي"وهو في السادسة والعشرين من عمره، وهذا يدل على تمكنه في علم الموسيقى، ومن كتبه الأخرى"نيل الأماني في ضروب الأغاني".

 

الكتاب:يهدي المؤلف كتابه إلى إدريس راغب بك الموسيقي الأشهر، ويتصدر الكتاب ترجمة لإدريس راغب وصورة شخصية له. في افتتاحية الكتاب يقول المؤلف:"إن أكثر الكتب الحديثة لا تشفي غلة .... ولذلك:"وضعت هذا الكتاب القريب المنال العزيز المثال .... وأضفت إليه المختار من تلاحيني وتلاحين حضرة أستاذي الأول ... الشيخ أحمد أبي خليل ... وزينت صفحاته بصور أشهر مشهوري هذا العصر مع المختار من محاسن صناعتهم".

وتتلو الافتتاحية مقدمة عامة يعرّف فيها المؤلف بالموسيقى وباللحن، وبالصوت، وبالأصول، ويبين أهمية الموسيقى وتأثيرها في حياة الناس وفي الحيوان، ويقدم لمحه تاريخية عن واضعي علم الموسيقى ومخترعي آلاتها، ويمكن أن نجمل بعد ذلك أبحاث الكتاب في عدد من الأقسام: القسم الأول يتناول فيه المؤلف بالشرح علم الموسيقى وأسسه، فيتحدث عن الصوت" (تولده ـ درجاته ـ انتشاره ـ سرعته ــ الصدى ــ الأجهزة المعدة لعدّ اهتزازات الصوت)".

ويبحث في النغمات" (قسمة الديوان إلى ديوانين متشاكلين – افتراق الألحان عن بعضها – وطرق المقامات)، والقسم الثاني يتناول آلات الموسيقى:" (العود – الكمنجة الغربية والعربية – الناي – الدف)"، فيتحدث عن تركيبها، وكيفية استعمالها، وطرق إصلاحها، والقسم الثالث يعرض فيه آداب المغني والسامع فيتحدث عن" (ما ينشط المغني وما يكسله – وكيفية التعلم واختيار من يتعلم – صفة المغني الحاذق – طريقة الغناء في مصر الآن – أسماء ملح الغناء وصفاتها – تفضيل الغناء القديم على الحديث)".

والقسم الأخير يذكر فيه المؤلف عدداً كبيراً من الموشحات العربية، ثم ينتقل إلى الترجمة لعدد من مشاهير الموسيقيين في عصره، ويختار عدداً من تلاحينه، وممن يترجم لهم المؤلف: أبو خليل القباني – عبده الحمولي – محمد أفندي عثمان – محمد عبدالرحيم – محمد أفندي سالم – الشيخ يوسف المنيلاوي – إبراهيم القباني – داود حسني – سلامه حجازي، ويختم التراجم بترجمة لشخصه.

وفي آخر الكتاب يورد المؤلف تقريظات كتبها بعض الأصدقاء لكتابه، ويختم بدعاء وتحية يوجهها إلى الخليفة العثماني عبدالحميد الثاني ويرفق هذا الدعاء بنشيد في مدح الخليفة، يقول في بعض مقاطعه:

 

دام في عزًّ مشيدِ غوثنا عبدالحميدِ

وبه نجم السعـودِ قد تبدّى في صعودِ

 

ويحفل الكتاب بصور الآلات الموسيقية، وجداول الألحان ، والسلالم الموسيقية ، والأناشيد والموشحات، كما يحتوي الكتاب على عدد من صور كبار الموسيقيين المعاصرين للمؤلف تتصدرها صورة المؤلف، ويعد الكتاب من أهم الكتب التي ألفت في مطلع القرن الماضي للتعريف بالموسيقى وبالموسيقيين.

 

 

طبع:في مطبعة التقدم بمصر.

مقياس:27.6 × 18.9 ســم.

عدد الصفحات:200 + 10 صفحات صور إلياس تلمياك وسلالم موسيقية لموشحات.

انظر:كحالة: معجم المؤلفين 3/606، الزركلي: الأعلام 7/12، سركيس: معجم المطبوعات العربية والمعربة 1/832، أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن 2/752.

FAQ
 
الدورات التدريبية
 
شاعر الشهر
 
كتاب الأسبوع
 
قصاصة ثقافية
 
منتدى المكتبة الثقافي
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي 2012
خريطة الموقع