رياض الأدب في مراثي شواعر العرب

رياض الأدب في مراثي شواعر العرب

جمعه : لويس شيخو ، لويس بن يوسف بن عبد المسيح شيخو المتوفى 1346 هـ / 1927 م . 

قس يسوعي ، ولد في ماردين ، وتعلم بمدرسة الآباء اليسوعيين في غزير بلبنان وانتظم في سلك الرهبانية ، وتنقل في بلاد أوروبا و الشرق ، فاطّلع على ما بقى في الخزائن من الكتب العربية ، ونسخ واستنسخ كثيرا منها ، وحمله إلى المكتبة اليسوعية في بيروت ، وانصرف إلى تعليم الآداب العربية في جامعة القديس يوسف ، ثم أنشأ مجلة المشرق سنة 1898م فاستمر يكتب أكثر مقالاتها مدة خمس وعشرين سنة ، وتوفي في بيروت ، من تصانيفه " مجاني الأدب في حدائق العرب "  و  " شعراء النصرانية "  و  " علم الأدب "  و  " الآداب العربية في القرن التاسع عشر "  و  " شرح ديوان الخنساء "  و  " أطرب الشعر و أطيب النثر "  وكان متعصبا لدينه . 

 

الكتاب : القسم الأول من مشروع يحتوي أربعة أقسام في مراثي شواعر العرب لفترات محددة و في هذه المجموعة من المراثي لستين شاعرة من العصر الجاهلي ، جمعها المؤلف من بطون أمهات الكتب المطبوعة و المخطوطة في الأدب العربي . 

قسّمة إلى 9 أبواب كما يلي : 

الباب الأول : في أقدم ما ذكر من مراثي شواعر العرب  .

الباب الثاني : فيما ورد من مراثي شواعر العرب من حرب البسوس . 

الباب الثالث : ديوان الخرنق أخت طرفة . 

الباب الرابع : فيما ورد من مراثي شواعر العرب زمن حرب داحس . 

الباب الخامس : فيما ما ورد من مراثي شواعر العرب في يوم شعب جبلة ( 582م ) ويوم عين أباغ (583م ) و في حرب الفجار ( 583-598 م ).

الباب السادس : في ذكر من نبغ من الشواعر في أواخر القرن السادس .

الباب السابع : فيما ورد من مراثي شواعر العرب في يوم لديد ( 662 م ) و في حروب بني عامر (608 م ) ويوم الكلاب الثاني (612 م ) .

الباب الثامن : فيما ورد من مراثي شواعر العرب في يوم الجرف ( 613 م ) ، ويوم الزريب (614 م ) ويوم النسار (615 م ) ويوم خوّ (612 م ) . 

الباب التاسع : في ذكر بقية الشواعر الجاهلية التي لم يعرف تاريخهن ، مرتبة على حروف المعجم . 

 

قال المؤلف : في كتابه هذا " تولينا شرح كل ما جاء من الأبيات الصعاب فلم ندع مشكلا إلا كشفنا عنه النقاب ، ولا خفيا إلا رفعنا عنه الحجاب ، وربما نقلنا هذه  الشروح من كتب الأئمة ، ولما وجدنا فيها من الملاحظات الدقيقة و الإفادات الجمة وقد أشرنا إلى تلك المؤلفات بتعيين أعداد الصفحات " . 

يقول لويس شيخو في مدخل الكتاب " قد أجمع الجهابذة العارفون بنقد الشعر وفنونه الضاربون في سهوله وحزونه أن شعراء الجاهلية أدركوا مقام التبريز بين الشعراء العرب لما يتميزوا به من متانة التركيب و صراحة الأساليب و الأضلاع من إخراج المعاني الكثيرة بالألفاظ اليسرة ... وقد جرى نساؤهم في ميدانهم ولا تراهن في الرثاء أنزل طبقة من ائمتهم ، لا بل تجدهن يستنبطن في هذا الباب أساليب بديعة لم يتنبه لها الفحول لما طبعن عليه من رقة الطباع وشدة الجزع في المصائب وصد الحس فيبرزن عواطفهن بشعر سلس وكلام لين قريب المأخذ يكاد يسيل رقة وانسجاما . وإن ما جمعنا في هذا الباب غيض من فيض قد غالته يد الضياع لبعد عهد الشواعر من الرواة الأولين . إلا أن هذا القليل يكفي ليطلعنا على فضل صاحباته وطول باع ناظماته " . 

يبدأ الباب الأول من الكتاب بشعر ليلى العفيفة ، ومن مراثيها ، قصيدة مطلعها : 

ليس الغداة تحية وسلاما  ***   لفتى ثوي ما يرد سلاما 

طبع : في بيروت بالمطبعة الكاثوليكية للآباء اليسوعيين سنة 1316 هـ /1898 م . 

مقياس : 23.3 *15.00 سم . 

عدد الصفحات : 158+4 . 

انظر : زركلي 5/246 ، يوسف اليوسف ، مقالات في الشعر الجاهلي ص 331 ط 3 سنة 1983م .

 

 

 

 

 

FAQ
 
الدورات التدريبية
 
شاعر الشهر
 
كتاب الأسبوع
 
قصاصة ثقافية
 
منتدى المكتبة الثقافي
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي 2012
خريطة الموقع