تتمة البيان في تاريخ الأفغان

تتمة البيان في تاريخ الأفغان

المؤلف : الأفغاني ، ( السيد ) جمال الدين ، محمد بن صفدر ( صفتر ) بن علي بن محمد بن محمد ، الحسيني ، المتوفى 1314هـ /1897 م . 

حكيم ، واسع الإطلاع  ، و أحد الرجال الأفذاذ الذين قامت على سواعدهم نهضة الشرق الحاضرة ، ينتمى إلى أسرة عريقة النسب كانت تحكم قسما من أراضي الدولة الأفغانية ، ويرتقي نسبه إلى الإمام الحسين بن علي ، رضي الله عنهما ، ولد بأسعد آباد بأفغانستان ونشأ بكابل ، وتلقى فيها العلوم العقلية والنقلية عند أشهر الأساتذة حتى استكمل دروسه في الثامنة عشرة من عمره ، ثم سافر إلى الهند حتى أتقن العلوم الرياضية على الطريقة الأوربية ، ومنها ذهب في سنة 1857 م  إلى الحجاز لأداء فريضة الحج ، فوقف على كثير من عادات الأمم التي مر بها في سياحته ، وبعد عودته إلى وطنه ، انتظم في سلك رجال الحكومة مدة إحدى عشرة سنة ، على عهد الأمير " دوست محمد خان " ثم رحل ، مارا بالهند ومصر ، إلى الاستانه ، فجعل فيها من أعضاء مجلس المعارف ، ونفي منها بعد ثلاث سنوات فقصد مصر ، فنفح فيها روح النهضة الإصلاحية ، وتتلمذ عليه كثيرون من أهمهم الشيخ محمد عبده ، وأصدر أديب إسحاق وهو من مريديه جريدة " مصر " فكان جمال الدين يكتب فيها بتوقيع " مظهر بن وضاح " أما منشوراته بعد ذلك فكان توقيعه على بعض " السيد الحسيني" , " السيد " ونفته الحكومة المصرية فرحل إلى حيدر اباد ثم إلى باريس ، وأنشأ فيه مع الشيخ محمد عبده جريدة " العروة الوثقى " ورحل رحلات طويلة ، فأقام في العاصمة الروسية " بطرسبرج " كما كانت تسمى آنئذ ، أربع سنوات ، ومكث قليلا في ميونيخ بألمانيا حيث اتلقى بشاه إيران " ناصر الدين " الذي دعاه إلى بلاده فسافر إلى إيران ، ثم ضيق عليه ، فاعتكف في أحد المساجد سبعة أشهر ، وكان في خلالها يكتب إلى الصحف مبينا مساوئ الشاه ، محرضا على خلعه ، وخرج إلى أوربا ، ونزل بلندن ، فدعاه السلطان عبدالحميد إلى الاستانه ، فذهب وقابله وطلب منه السلطان أن يكف عن التعرض للشاه فكف عنه . 

وعلم السلطان بعد ذلك أنه قابل " عباس حلمي " الخديوي " ، فعاتبه قائلا : " أتريد أن تجعلها عباسيه ؟ " ، ومرض بعد هذا بالسرطان في فكه ، ويقال " دس له السم " وتوفي بالاستانه ونقل رفاته إلى بلاد الافغان سنة 1363 هـ ، وكان عارفا باللغات العربية والأفغانية والفارسية والسنسكريتية والتركية ، وتعلم الفرنسية والإنجليزية والروسية ، وإذا تكلم بالعربية فلغته الفصحى ، واسع الإطلاع على العلوم القديمه والحديثة . له : إبطال مذهب الدهريين وبيان مفاسدهم " رسالة ترجمها من اللغة الفارسية إلى العربية تلميذه الشيخ محمد عبده بمساعدة عارف أفندي أبي تراب , وجمع محمد باشا المخومي كثيرا من آرائه في كتاب " خاطرات جمال الدين الأفغاني " ولمحمد سلام مدكور كتاب " جمال الدين الإفغاني باعث النهضة الفكرية في الشرق " . 

الكتاب : قسمه المؤلف ، بعد المقدمة ، إلى أربعة فصول وخاتمة . 

  • الفصل الأول : في أسم هذه الأمة .
  • الفصل الثاني: في نسب هذه الأمة . 
  • الفصل الثالث : في ابتداء سلطنتهم وقيام زعيم منهم بأمر الملك .
  • والفصل الرابع : في بيان الشعوب المختلفة الساكنه في الأقطار المعبر عنها باسم أفغانستان ، وأخلاقهم وعاداتهم ومذاهبهم ، وفي إيضاح كيكفة الحكومة في تلك البلاد .
  • والخاتمة : في ذكر أحوال البلاد الأفغانية إجمالا من حيث الأهوية والأبنية والمزارع والصناعة والتجارة والمعادن . وفي نهاية الكتاب نصية أمير الأفغان لولي عهده . وقد أسهب المؤلف في وصف الحروب التي ثارت بين الإنكليز والأفغان ، وأهداه إلى الأمير عبدالرحمن خان أمير الأفغان . 

طبع : في مصر ، بمطبعة الموسوعات بباب الخلق ط1 سنة 1318 هـ /1901 م . 

مقياس : 19.8 * 12.5 سم . 

عدد الصفحات : 192 . 

انظر : كحالة 154/3 ، الزركلي 169-168/6 ، سركيس 707 ، فيليب دي طرازي 299-293/2 ، إساماعيل البغدادي : إيضاح المكنون 225/1 . 

FAQ
 
الدورات التدريبية
 
شاعر الشهر
 
كتاب الأسبوع
 
قصاصة ثقافية
 
منتدى المكتبة الثقافي
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي 2012
خريطة الموقع