حاضر العالم الإسلامي

حاضر العالم الإسلامي

المؤلف : لوثروب ستودّارد، ولد سنة1301هـ./1883م. في بروكلين (الولايات المتحدة) كان أبوه واعظاً جوّالاً، فاحتضنته أمه، وكانت تحب الرحلات وتصطحب معها صغيرها، ولما ترعرع المؤلف مال إلى دراسة البيئة وملاحظة حياة  الناس وتحصيل اللغات ولاسيما الألمانية.

تخرج لوثروب في جامعة هارفارد سنة 1323هـ./1905م. ، ثم التحق بجامعة بوستن ونال منها شهادة دكتوراه في الحقوق سنة 1326هـ./1908م. ، ولم يمارس المحاماة كما رغب أبوه، بل تفرغ للكتابة ، وأنجز بين سنوات 1333هـ - 1359هـ /1914م -1940م  سبعة عشر كتاباً كان "حاضر العالم الإسلامي" خامسها، ومن هذه الكتب: "الثورة على الحضارة"،  و"الإنسانية تحت سيطرة العلم"، وفي سنة 1343هـ /1924م. قام بسياحة زار خلالها بلاد الشام ومصر وتركيا والتقى بكثير من الشخصيات العربية، وتابع في كتابه الأحداث حتى سنة 1340هـ /1921م.

 

المترجم :عجاج نويهض: عجاج بن يوسف سليم نويهض المتوفى سنة 1403هـ /1982م.

ولد في رأس المتن (جبل لبنان) سنة 1314هـ /1896م ، وتعلم فيها وفي مدرسة سوق الغرب، ثم انكبّ على المطالعة الموسعة. بعد جلاء الأتراك عمل عجاج مدرساً، ثم أصدر مجلة القلم عام (1337هـ./1918م.)، وبعد معركة ميسلون غادر دمشق وقصد بيت المقدس، وعين سكرتيراً للمجلس الإسلامي الأعلى، وفي سنة 1351هـ./1932م. أصدر مجلة العرب، وتعاطى المحاماة بين عامي 1354هـ- 1368هـ/1935- 1948، وعيّن مديراً للقسم العربي في الإذاعة الفلسطينية (1359-1364هـ/1940-1944م.)، وفي عام1369هـ/1949م.عيّن مساعداً لرئيس الديوان الملكي في عمان فمديراً للإذاعة الأردنية (1370هـ-1371هـ/1950-1951م )، ثم عاد إلى لبنان.

له الكثير من المؤلفات، منها: "رجال من فلسطين"، و "التنوخي" ، و "فتح القدس"، وترجم: "بروتوكولات حكماء صهيون" و "حاضر العالم الإسلامي".

 

المعلّق : شكيب أرسلان: شكيب بن حمود أرسلان المتوفى سنة  1336هـ/ 1946م.

ولد في بلدة الشويفات (جبل لبنان) سنة 1286هـ /1869م. ، تعلم في مدرسة الحكمة في بيروت، وعيّن مديراً للشويفات ثم قائم مقام الشوف، وانتخب نائباً عن حوران في مجلس المبعوثان العثماني، وبعد الحرب العالمية الأولى سافر إلى برلين ثم استقر في جنيف لمدة خمسة وعشرين عاماً وأصدر فيها مجلة باللغة الفرنسية للدفاع عن القضايا العربية، عاد بعدها إلى بيروت حيث توفي فيها.

له عدد كبير من المؤلفات، منها: "شوقي أو صداقة أربعين سنة" و "لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم"، وله تعليقات على كتاب "حاضر العالم الإسلامي".

 

الكتاب : يتكون الكتاب من جزأين في مجلد واحد.

يقول المترجم في مقدمته: "حاضر العالم الإسلامي كتاب حديث الوضع، نقل إلى عدة لغات أوربية وشرقية، فذاع في أمريكة وأوربة ذيوعاً عظيماً،..... واتخذوا منه عوناً على تدبر ما بين العالم الإسلامي وبين الدول الغربية من صلات، وقد شهد المحققون للعلامة ستودارد بصحة القول، وإصابة العدل".

ويقول إنه طلب من السيد شكيب أرسلان كتابة مقدمة للكتاب، فكتب الكثير من الحواشي والتعليقات.

ويقول شكيب أرسلان في مقدمته:" إن الأوربيين يذهبون إلى أن في العالم الإسلامي غلياناً عظيماً.. وأن الشرقيين لاسيما المسلمين منهم يأبون إلا استرجاع أملاكهم المغصوبة، ولكن نفراً منهم يقول إن الإسلام جسم مفكك الأجزاء عاجز عن الصراع، فالأسلم مضاء أوربا في سياستها المبنية على الفتح"، ويرى أرسلان أن من أعظم الخطأ الظن بأن الشرق لا يلم على شعث. وقد كتب كثير من المؤلفين الأوربيين عن الحركة الإسلامية بعد الحرب، ويرى أن خيرة ما ألف هو الكتاب المسمى بـ "العالم الإسلامي الجديد" للعالم الأمريكي ستودارد.

وفي تمهيد الكتاب يشير المؤلف إلى أن العالم الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه، قد تغلغلت فيه عوامل الانقلاب.. والعامل الأكبر في هذا الانقلاب هو الحرب العامة، وإن وصف هذا الانقلاب هو غرضه في هذا الكتاب، وقد صوّر فيه الانقلاب بكل أشكاله من دينية، وتهذيبية، وسياسية، واقتصادية، واجتماعية.

يتكون الكتاب من جزأين، يضم الجزء الأول مقدمة في نشوء الإسلام وارتقائه، وفصلين: الأول في اليقظة الإسلامية، والثاني في الجامعة الإسلامية، ويحتوي الجزء الثاني على سبعة فصول هي: سيطرة العرب على الشرق – في التطور السياسي – في العصبية الجنسية – في العصبية الجنسية في الهند – في التطور الاقتصادي – في التطور الاجتماعي – في القلق الاجتماعي والبلشفية.

 يحاول المؤلف أن يقدم صورة شاملة للعالم الإسلامي في عصره بادئاً بمقدمة عن البعثة الإسلامية وانتشار الإسلام ثم يتناول مظاهر اليقظة الإسلامية في العصر الحديث في مختلف بقاع الإسلام، وفي شتى جوانب الحياة، وقد حاول المؤلف أن يكون موضوعياً ومنصفاً وبعيداً عن نظرة الاستعلاء والعداء التي وسمت نظرة الغربيين إلى الشرق.

أما دور شكيب أرسلان في هذا الكتاب فلم يكن مجرد كتابة هوامش وتعليقات على ما أورده المؤلف بل ألف كتاباً جديداً يضاف إلى الكتاب الأصلي، فحجم التعليقات لأرسلان تقارب حجم الكتاب الأصلي، وقد تناول أرسلان في تعليقاته المطولة في الجزء الأول: مسلمي الصين وجاوا وروسيا، وجمال الدين الأفغاني، والإسلام في أفريقية، والعرب في الكونغو، وسلطنة رابح، ومسلمي الحبشة، والإسلام في ماداغسكر، والأمير عبدالكريم الخطابي، ومسلمي الفلبين.

وفي الجزء الثاني:الوهابية وابن سعود، وتاريخ الممالك الإسلامية في الهند، والمعتزلة، والخوارج، والطريقة البكطاشية، والبابية، والمبادئ الاشتراكية في الإسلام، وأنور باشا ورفقاءه، والأمة الإسلامية إزاء البلشفية.

وهدفت تعليقات أرسلان إلى الدفاع عن الإسلام وبث روح الجهاد في المسلمين، ودعوتهم إلى التكاتف في وجه عدوانية الغرب، وتقديم صورة وافية عن حالة المسلمين المعاصرة في بقاع كثيرة من العالم الإسلامي.

 

طبع : المطبعة السلفية ومكتبتها– القاهرة 1343هـ / 1924م.

مقياس : 22×13.9سم.

عدد الصفحات : الجزء الأول: 425+ 15 صفحة.

                       الجزء الثاني: 428 صفحة.

انظر: الأعلام 3/173، مصادر الدراسة الأدبية 2/101، موسوعة أعلام العلماء والأدباء العرب والمسلمين 1/445، الأمير شكيب أرسلان، حياته وآثاره: سامي الدهان 317.

 

FAQ
 
الدورات التدريبية
 
شاعر الشهر
 
كتاب الأسبوع
 
قصاصة ثقافية
 
منتدى المكتبة الثقافي
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي 2012
خريطة الموقع