جامعة ستيرلينغ السكوتلندية منحت الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين شهادة الدكتوراه الفخرية ضمن الذكرى 50 لتأسيسها

Print
جامعة ستيرلينغ السكوتلندية منحت الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين شهادة الدكتوراه الفخرية ضمن الذكرى 50 لتأسيسها
2017-06-29 - بواسطة :المكتبة

منحت جامعة ستيرلينغ الاسكتلندية الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين رئيس مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية الدكتوراه الفخرية ليصبح من أعضائها.

جاء ذلك خلال احتفالية الجامعة بتخريج أكثر من 750 طالباً من كليات الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية والتي واكبت الذكرى الخمسين لتأسيسها. 

وبحسب الموقع الرسمي لجامعة ستيرلينغ فقد تم تكريم البابطين تقديرا لجهوده الخيرية وكتابته الإبداعية في الشعر، ونشاطه في قيادة برامج متعددة تنشد السلام.

كما تطرقت الجامعة للحديث عن أعمال عبدالعزيز سعود البابطين الشعرية، وجهوده في تأسيس مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية التي التزمت بدعم العديد من المبادرات الخيرية الساعية للسلام والحوار، وتعزيز المشاريع ذات الأهمية الثقافية الكبيرة. 

وفي كلمته أمام خريجي كلية الآداب والعلوم الإنسانية، شكر الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين: " يطيبُ لي أنْ أتقدَّمَ بوافرِ الشُّكرِ وبالغِ التقديرِ إلى جامعة (اِسْتِيرلِنغ) رئيسًا ومجلسًا علميًّا، وأساتذةً وإدارةً وطَلَبة، على مَنحي الفُرصةَ لأتحدَّثَ إليكم في هذا الحفل، ولتقديم الشكرِ والعرفان على مَنحي درجةَ الدكتوراه الفخريَّة.

وأضاف: كم هو جميلٌ أن يَرى الإنسانُ جهودَهُ في دعمِ الثقافة والعمل الإنسانيِّ قد تكلّلَتْ بالنجاحِ وهي موضعُ تقديرِ العديد من الجهاتِ الثقافية وجامعاتِ العالم، فلأكثرَ منْ رُبعِ قرنٍ لفتَتْ (مؤسسةُ عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية) الأنظارَ بقوةٍ إلى رسالتها الإنسانيةِ، وتوجُّهها في إِرساءِ ثقافَةِ التفاهُمِ والتعايشِ والسَّلام، من خلالِ دَوراتِها الحواريَّةِ المُتعاقبةِ في العديد من العواصم الثقافيةِ العربيةِ والأوروبيةِ، والآسيوية والأمريكيةِ، ومن خلال (كراسي عبدالعزيز البابطين الثقافية) التي أنشَأَتْها في هذه الجامعات، ولقد قدَّرتْ مؤسساتٌ عالميةٌ وجامعاتٌ عَمَلَنَا حَقَّ قدرِهِ، ورغمَ أنَّ ذلكَ مدعاةُ فخرٍ لنا، إلا أنَّهُ يُحَمِّلُنا المزيدَ مِنَ المسؤولية وزيادةَ الجهود للاستمرار في هذا المَنحَى الإنسانيِّ في كافَّةِ الصُّعُدِ والمَجَالات. 

وأشار البابطين إلى أن هذا التكريم في هذا اليوم، مِن جامعة (اِستِيرليِنغ) العريقة وفي دولةٍ عريقة، لا ينظر إليه على أنه مجرَّدُ شهادةٍ تزين المكتب، بل هو رسالة عظيمةٌ ذاتُ هدفٍ نبيل، تحَثُّنا جميعًا على توظيف القدرات الذهنيَّةِ والماليَّةِ، أو قسطًا منها، لإسعاد البشرية وتعزيز الإنسانيِّة، وعلى مضاعفة الجُهدِ والبَذلِ في الثقافة والتربية والتعليم. 

وتابع البابطين: إنَّ هذه الجامعة لم تَألُ جُهدًا في أداءِ رسالَتِها إزاءَ أبنائِها الطلَبَة؛ فَهِيَ تُعنَى بتربيةِ الطالِبِ تربيَةً شامِلَةً؛ جَسديةً وعَقليةً ونَفسِيةً واجتماعِيةً ورُوحِيةً.. وهي توفِّرُ البرامجَ والنشاطاتِ والمناهجَ التعليميةَ المُتَطوِّرةَ لتنميةِ الاتجاهَاتِ والمهارَاتِ، وغَرْسِ القِيمِ الإنسانية، مع الأخذِ مِنْ كُلِّ رَوافدِ الحضارَةِ الإنسانيَّةِ مِنْ عِلمٍ وَتكنولُوجيا.. 

واختتم البابطين كلمته قائلاً: باسم الخِرِّيجينَ جَميعًا، والمُكَرَّمِينَ اليوم، والمُتَحَصِّلينَ على الجَوائز، أشكرُ جَامِعَتَكُمْ العريقةَ، وَأُهنِّئُ الهَيئاتِ التدريسيَّةِ والإداريَّةِ التي أسهمتْ بقدرٍ كبيرٍ في تحقيقِ هذا النجاح... الخِرِّيجونَ الأعزَّاء.. السَّادَةُ الحُضُور.. 

أُهَنِّئكُمْ وَأُهَنِّئُ أَولِيَاءَكُمْ... إنَّكُمْ أملُ (اسكُوتلَندَا وإنجلترا)، وأنتمْ تَقِفُونَ على عَتبةٍ جديدةٍ منْ عَتباتِ الحياةِ، أمَامَكُمْ أبوابٌ مُشرعةٌ للعمل والبناء... وإنَّ حقَّ الجامِعةِ عَليكمْ أنْ تَظلّوا على تواصلٍ معها لإغنائِها بتَجَارِبِكُمْ وخبرَاتِكُمْ التي سَتكسَبُونَها وتُفيدُونَ بها، وعلى أساسها سَتُطوِّرُ كثيرًا من البرامِجِ التعليميَّةِ النظريَّةِ التي تُقدَّمُ للطلاب. 

وحث البابطين الطلبة على البَذلِ والعَطَاءِ وفِعل الخَير، مِنْ أَجلِ الإنسانيَّةِ؛ مشيراً إلى أن الدَّافِعُ إلى العملِ الإنسانيِّ والخيرِ هُو الإيمان بالعملِ نَفسِهِ ، واستشهد بقول الحُكَمَاءُ: "إن الشَّجرةَ غَيرُ المثمرَةِ لا يَقْذِفُها أحدٌ بِحجر... وإنِّي أُفضِّلُ أنْ أكُونَ مثل شجرةٍ مُثمرةٍ حتَّى إِنْ قذفني الناسُ بِحَجَر. 
 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 


 

 

FAQ
 
الدورات التدريبية
 
شاعر الشهر
 
كتاب الأسبوع
 
قصاصة ثقافية
 
منتدى المكتبة الثقافي
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي 2012
خريطة الموقع