سميح القاسم
سميح القاسم
  • سميح محمد القاسم (فلسطين).
  • ولد عام 1939 في مدينة الزرقاء بالأردن.
  • أنهى دراسته الثانوية في الناصرة, وعمل في التعليم والصحافة.
  • رئيس اتحاد الكتاب العرب في فلسطين.
  • دواوينه الشعرية: مواكب الشمس 1958- سقوط الأقنعة 1960- أغاني الدروب 1964- إرم 1965- دخان البراكين 1967 - دمي على كفي 1967- ويكون أن يأتي طائر الرعد 1969- في انتظار طائر الرعد 1969- رحلة السراديب الموحشة .. رحلة الداخل والخارج 1969ــ قرآن الموت والياسمين1969 - طالب انتساب للحزب 1970 - الموت الكبير - 1972 مراثي سميح القاسم 1973- إلهي لماذا قتلتني 1974- ثالث أكسيد الكربون 1975-وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم 1976- ديوان الحماسة (ثلاثة أجزاء) 1978-1979 -1981- أحبك كما يشتهي الموت 1980- الجانب الآخر من التفاحة ..الجانب المضيء من القلب 1981ـ في سربية الصحراء 1985 - شخص غير مرغوب فيه 1986ـ أخذة الأميرة يبوس 1990- المجموعة الكاملة لمؤلفات سميح القاسم 1992ــ مسرحية شعرية هي: قرقاش 1980 - حسرة الزلزال 2000 - الإدراك 2000 - كلمة الفقيد في مهرجان تأبينه 2000 - هوميروس في الصحراء 2000 - سأخرج من صورتي ذات يوم 2000.
  • أعماله الإبداعية الأخرى: إلى الجحيم أيها الليلك (رواية), المغتصبة ومسرحيات أخرى, الصورة الأخيرة في الألبوم (رواية) .
  • مؤلفاته: منها: عن الموقف والفن - إسكندرون في رحلة الخارج ورحلة الداخل - من فمك أدينك .
  • توفي عام 2014 م .

 

من قصيدة: أصــــــوات مــــن مـــــدن بعيــــــدة
(1)
 
يا رائحين إلى حلب
 
معكم حبيبي راح
 
ليعيد خاتمة الغضب
 
في جثة السفاح
 
يا رائحين إلى عدن
 
معكم حبيبي راح
 
ليعيد لي وجه الوطن
 
ونهاية الأشباح ..
 
يا رائحين , وخلفكم
 
عينَا فتيً سهران
 
ما زال يرصد طيفكم
 
قمراً على أسوان ..
 
قلبي تفتت , والتقى
 
في روضكم ..ورده
 
عودوا بها ..والملتقى
 
في ساحة العوده !
 
(2)
 
يجيئون ليلا , يجيئون
 
فاستيقظوا استيقظوا
 
واحرسوا القرية الخائفه
 
يجيئون ليلا, من الغرب ..في مسرب العاصفه
 
أظافرهم من بقايا السلاسل
 
وأسنانهم من شظايا القنابل
 
يجيئون من عتمة الأعصر السالفه
 
يجيئون , قلت , على عربات قديمه
 
تئن بأثقالها الخيل ..خيلُ الجريمه
 
( يجيئون ليلا )
 
فهاتوا الهراوات ...هاتوا المشاعل
 
من الغرب , قلت لكم , فافهموني
 
وألقوا المسابح للنار,
 
ألقوا غبار القرون
 
وقوموا نقاتل!
 
(3)
 
جعلتني ابنها من قرون
 
أرضعتني البقاء
 
دفّقت في عروقي الدماء
 
وهي شاءت فكنتُ كما آمنتْ أن أكون
 
وهي شاءت ..فكان الكتاب
 
نعمة في يديّ
 
وهي شاءت ..فكان الشتاء السخيّ
 
وانتهى العدْو خلف السراب !
 
لحمها أم ترابي يقاوي الجراح ?
 
صخرها وجذوع الشجر
 
أم عظامي أنا ..تحت حد السلاح ?
 
حسناً ..لا مفرّ
 
إنني حامل دمها المستباح
 
ودمي المستباح
 
حملتْه .. وأنَّا معاً في خطر
 
فالكفاح ..الكفاح

 

 
FAQ
 
الدورات التدريبية
 
شاعر الشهر
 
كتاب الأسبوع
 
قصاصة ثقافية
 
منتدى المكتبة الثقافي
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي 2012
خريطة الموقع