راشد السيف
راشد السيف
 
( 1318 - 1392 هـ) ( 1900 - 1972 م)
 
سيرة الشاعر:
  • راشد سيف راشد السيف.
  • ولد في مدينة الكويت، وفيها قضى حياته، وإلى ثراها كان مآبه.
  • بدأ تعليمه في الكتّاب على يد عبدالوهاب الحنيّان، ثم تلقى علومه على يد العلامة عبدالله الخلف، ودرس الحديث على محمد العباسي، وعبدالمحسن البابطين.
  • يعد أحد رجالات التعليم في الكويت، فقد وهب له جهده ومارسه حتى نهاية حياته، كما عمل في إمامة بعض المساجد أحيانًا.
  • كان عضوًا في جمعية المعلمين، وجمعية الإرشاد الإسلامي.
 
الإنتاج الشعري:
- نشرت له قصائد في صحف عصره منها: «جامعة الدول العربية» - مجلة كاظمة - أكتوبر 1948، و«دمعة حمراء» - مجلة البعثة - ديسمبر 1951، و«أجوب الطول والعرضا» - مجلة «الرائد» (ملحق: أصوات أدبية) - مايو 1972، وصدر عن المترجم كتاب باسمه، تضمن عددًا من قصائده، وله قصائد لا تزال مخطوطة، في حوزة أسرته.
تتجلى في شعره نزعة الدعوة إلى الإصلاح، وفيه تبدو صورة عصره الاجتماعية والسياسية لما في هذا الشعر من انفعال بالأحداث، كما كانت له قصائد سجالية مع عدد من شعراء عصره، يجمع بين الجزالة والسلاسة، وقد يقتحم القوافي الصعبة، كما في قصيدته الضادية.
 
مصادر الدراسة:
- يعقوب يوسف الغنيم وفيصل السعد: الشاعر راشد السيف، حياته وشعره - الكويت 1992 (د. ن).
 
من قصيدة : لقومي لا لنفسي
 
هـي الأشـواقُ تُقذفُ فـي فــــــــــــؤادي 
  عـلى نـارٍ تُغذّى بـابتعــــــــــــــــادِ 
 
يـخـورُ لـمـثلهـا عزمُ اصطبـــــــــــاري 
  فأشكـو والفراقُ عـلى ازديـــــــــــــاد 
 
ويكتبُ بـالـدمـــــــــــــــوع يراعُ عذرٍ 
  إذا مـا نـاب عــــــــــــــن دمعٍ مِدادي 
 
لقـومـي كـنـتُ أهـوى لا لنفســـــــــــي 
  عـظيـمَ ثقـافةٍ فخرتْ بــــــــــــــــواد 
 
لـواءُ العـلـمِ يرفعه بنـــــــــــــــوهُ 
  لقتل الجهلِ فـي حقـل الفســـــــــــــاد 
 
لقـد رسمَ الـمـجـازُ أمـام عـيـنــــــــي 
  خـيـالاً لـيس يُحجَبُ بـالـبعــــــــــــاد 
 
ولكـنّ الـحقـيـقةَ أسكـنـــــــــــــــتْهُ 
  سـويـداءَ القـلـوب عـــــــــــلى انفراد 
 
لقـد كـان النفـاقُ شعـارَ قــــــــــــومٍ 
  وسـوقَ بضـاعةٍ فـي كل نــــــــــــــــاد 
 
وثـوبُ العـارِ لـم يبرح جـديـــــــــــدًا 
  عـلى مـن كـان يلـبس بـــــــــــــاطّراد 
 
فلـو جعـلـوا الـتّقى عـنهُ بـــــــــديلاً 
  لنـال الفـوزُ غايـاتِ الـمــــــــــــراد 
 
ولكـنَّ الزَّمـان رأوه عــــــــــــــــونًا 
  فكـان كصرخةٍ فـــــــــــــــــي بطن واد 
 
وأيـقـظَ مـن سُبـات النـــــــــــوم عُربًا 
  بنـوا ركـنَ الرفـاقِ عـلى اتَّحــــــــــاد 
FAQ
 
الدورات التدريبية
 
شاعر الشهر
 
كتاب الأسبوع
 
قصاصة ثقافية
 
منتدى المكتبة الثقافي
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي 2012
خريطة الموقع